Wednesday, May 2, 2012

 الكاوي لدعوى يوسف القرضاوي لمزيد من كشف حال القرضاوي
 اقرا كتاب القرضاوي في العراء.
الكاوي لكبد القرضاوي النقض

د. يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين وصلى الله على السيد السند الأمين، صاحب القول الفصل الذي لا اجتهاد في مورد نصّه، ولا فهم يزيد على فهمه، سيدنا محمد وعلى سادات ءاله وصحبه.
أما بعد، فإن ورقة خطيرة تحمل في طيَّاتها بابًا واسعًا لتبديل أحكام دين الله وتغييرها ـ بدعوى التجاوب مع مقتضيات العصر ـ قد رُوّجت في أمريكا ووُزعت فيها، وهي صادرة عن منظمة تسمى :"رابطة الشباب المسلم العربي" ((M.A.Y.A وموقعة بإمضاء الدكتور يوسف القرضاوي افتتحها كاتبها بالحديث عن أهمية التربية والتوعية الفكرية والعقائدية الإسلامية ثم انتقل إلى امتداح الرابطة المذكورة ءانفًا ليخلُص بعد ذلك في الثلث الأخير منها إلى تجويز دفع الزكاة لصرفها في أعمال هذه الرابطة المختلفة لدعوى أن عملها هذا جهاد في سبيل الله، إذن يجوز أن يُمَوَّل من مال الزكاة لدخوله تحت قوله تعالى:{وفي سبيل الله} [سورة التوبة/60]!!! ونصُّ كلامه :"ولهذا أرى أنه يجوز للمسلم أن يدفع إليها من زكاة ماله باعتبار عملها الذي أشرت إليه جهادًا في سبيل الله، فليس كل الجهاد بالسيف، وقد قال تعالى لرسوله:{فلا تطع الكافرين وجاهدهم به} أي بالقرءان [سورة الفرقان/52]. وأخطر ما غُزينا به في عصرنا من قِبل أعداء الإسلام هو الغزو الفكري والثقافي، وعلينا أن نحاربهم بمثل سلاحهم أي عن طريق الفكر والثقافة والتربية والتوعية، وهو ما تقوم به رابطة الشباب المسلم العربي، ولا حرج من تمويل ذلك من مصرف :{وفي سبيل الله} [سورة التوبة/60] من مصارف الزكاة" انتهى كلام القرضاوي بحروفه.
نقول بعون الله تعالى: لسنا ننازع الشيخ القرضاوي في أهمية التصدي لما سماه الغزو الفكري والثقافي، ولا في الدفاع عن عقيدة الإسلام في وجه الطاعنين فيها علنًا وسرًّا، ولا في أن هذا النوع من أنواع الجهاد باللسان والقلم، ولا في كون حسن توجيه وتعليم الناشئة وتحصين دين الإسلام في نفوسهم ضد افتراءات الملحدين من أهم الأمور، ولكن هَالَنَا أن القرضاوي حرَّف معنى قوله تعالى:{وفي سبيل الله} [سورة التوبة/60] وأجاز دفع الزكاة في غير ما أجاز اللهُ ورسولُه صلى الله عليه وسلم!!!. وكأن صاحب الفتوى – اي القرضاوي - قد غرَّه سكوت أهل العلم عن فضح أخطائه وهفواته، ورأى إهمال كثير منهم ذكر اسمه عند تفنيدها، مع أنها كثيرة متناثرة في كتبه المطبوعة المنشورة، كنسبته ما لا يليق من إيذاء المسلمين بغير حق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنكاره أن يكون رسول الله بيَّن ما هو أول المخلوقات، ورأيه في الموسيقى، وما ينسبه لسيدنا عمر رضي الله عنه، ودعواه أن الجهمية ليسوا أعداء الدين، وغير ذلك من ضلالات في الأصول والفروع يندى له الجبين بينا بعضها في كتاب القرضاوي في العراء، نقول: كأنه ظن سكوتهم موافقة على كلامه وأنهم يذهبون إلى ما ذهب إليه، فَنَقَلَهُ وهمه من حال إلى حال، فتصدى لإصدار الفتاوى في الحوادث والنوازل معتمدًا على محض رأيه وراجعًا إلى استنباطه من غير أن يكون متحليًا بصفات المفتي وشروط المجتهد.
فبدل أن ينقل القرضاوي أقوال العلماء المجتهدين وبماذا أفتوا، خالف أقوالهم وخرق إجماعَ الأمة في مسائل عديدة طلبًا للشهرة، ولم يعلم أن أهل العلم ما سكتوا عنه عجزًا أو موافقة وإنما شغلهم ما هو أدهى وأمرّ، فقد قلَّ عددهم، وكثرت الفتوق عليهم، واتسع الخرق على الراقع، إنا لله وإنا اليه راجعون.

لكن لما بلغ السيل الزبى، ورأينا هذه الورقة تُوزَّع في المساجد والمنازل ويتبعها أوراق مشابهة يوزعها صيادو أموال الزكاة بالباطل لم نجد بدًّا من البيان، لا سيما وديننا أغلى ما عندنا، وحِفْظه من التحريف واجب بنصوص الشريعة الواضحة، والتغافل عن القطرة قد يحيلها سيلاً يُذهب بالدور وأهلها.

وقد كان بعض أهل العلم نصح القرضاوي هذا سرًّا فلم يقبل، وألف السيد عبد الحي الغماري كتابًا خاصًّا للرد عليه في مسئلة أكل اللحوم غير المذكاة ذكاة شرعية التي افتى القرضاوي فيها فتاوى ما انزل الله بها من سلطان، كما أنكر عليه الشيخ المحدث عبد الله الغماري رحمه الله فلم يتراجع عن غلطه ولا أعلن عودته عن شذوذه، فجهرنا بهذا الرد عليه تحذيرًا للمسلمين، وانتصارًا لدين رب العالمين، ولسنا بحمد الله ننافسه في دنيا، ولا ننازعه مالا، ولا نأكل ما لا يرضي ربنا عزَّ وجلَّ، ولا نريد مشاركته الأكل من مال الزكاة ، ولكنَّ النصيحة واجبة، وءاخر الدواء الكيّ.

ولهذا أسمينا رسالتنا هذه :"النقض الكاوي لدعوى يوسف القرضاوي ومن جاراه في تفسير قوله تعالى:{وفي سبيل الله} [سورة التوبة/60]"، رزقنا الله تعالى حسن المقصد، وجعل فيها عظيم الأجر وعموم النفع، وبالله القوة والحول، وعليه التكلان.
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم " من راى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان" رواه مسلم.

وليس التحذير من القرضاوي من باب الغيبة المحرمة فان النبي عليه الصلاة والسلام حذر ممن غش في الطعام وثبت عنه ايضا انه قال في رجلين كانا يعيشان بين المسلمين " ما اظن ان فلانا وفلانا يعرفان من ديننا شيئا".
فصل في بيان الحكم الشرعي في المسئلة والرد على القرضاوي.
اعلم أيها القارىء رحمنا الله وإياك بتوفيقه أن توزيع الزكاة أَحكَمَ الله عزَّ وجلَّ قواعدَه، وأوحى إلى نبيه صلى الله عليه وسلم أصوله، وبلَّغه رسول الله صلى الله عليه وسلم لأمته، فلا يجوز لأحد أن يهمل تلك القواعد أو يتجاوز هذه الأصول، أو يدَّعي أنه أفهم لها ممن نزل عليه الوحي بها، وممن تلقاها منه وتعلمها على يده.
قال الإمام الشافعي رضي الله عنه في كتاب الأم:"فأحكم الله عزَّ وجلَّ فرض الصدقات في كتابه ثم أكدها فقال:{فريضة من الله}، قال: وليس لأحد أن يقسمها على غير ما قسمه الله عزَّ وجلَّ". اهـ.

يعني بذلك قوله تعالى:{إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللهِ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ [سورة التوبة/60].
فلا يجوز ولا يجزىء إعطاء الزكاة لغير هؤلاء الأصناف الثمانية الذين ذكرهم الله تبارك وتعالى في هذه الآية، ومنهم المجاهدون المعنيّون بقوله تعالى: :{وفي سبيل الله} وهم بالخصوص الغزاة المتطوعون الذين يقاتلون الكفار ويحمون الثغور والديار، ولا يأخذون راتبًا من بيت المال لأجل ذلك. وألحق الإمام أحمد وغيرُهُ بهم مريدَ الحج الذي ليس معه ما يستطيع به الحج لنصّ ورد بخصوص ذلك.
وأما غير هؤلاء فلا يجوز أن يُعطَوا من هذا السهم درهمًا ولا أكثر، سواء كانوا أفرادًا متفرقين أو منتظمين في رابطة أو جمعية، وسواء كانوا علماء أو طلبة علم أو عامة، وسواء أرادوا استخدامها راتبًا لموظف أو أجرة لنسخ كتاب أو لبناء مسجد أو مصلَّى أو مدرسة أو كلفة عقد مؤتمر أو غير ذلك وان زعم القرضاوي خلاف ذلك.

هذا ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمل به الصحابة والتابعون وأتباع التابعين ومن جاء بعدهم من سلاسل علماء الدين الذهبية، وهو ما أفتوا به في حال قوة الأمة وضعفها، وفي حال اشتداد شوكة أهل البدع وشدة هجمتهم كما في حال انكسار ذلك.
فلا يجوز بعد ذلك لا ليوسف القرضاوي ولا لغير يوسف القرضاوي أن يُفتِيَ بخلاف كلامهم وما انعقد عليه إجماعهم، ومن أفتى بمثل ذلك لا يجوز العمل بفتواه ولا يلتفت إليها.

فإن أحكام شرع الله هي ما فهمه الصحابة والتابعون وتابعوهم من كتاب الله وسُنَّة رسوله على موجب اللسان العربيّ المبين، أما المتأخرون من كبار الفقهاء فليس لهم إلا أن يتكلموا في نوازل جديدة لا أن يُبدوا ءاراء في الدين على خلاف ما فهمه من النصوص رجالُ الصدر الأول الذين هم أهل اللسان المُطَّلِعُونَ على لغة التخاطب بين الصحابة قبل أن يعتورها تغيير وتحوير، وهم المتلقون للعلم عن الذين شهدوا الوحي، فما فهموه من الشرع فهو المفهوم وما أبعدوه عن أن يكون دليلاً فهو بعيد عن أن يُتَمَسَّكَ به.
وإنما يكون كلام الفقهاء المتأخرين فيما لم يتكلم فيه أهل هذا الصدر أو اختلفوا في حكمه.
وهذا أيضًا له شرط وهو أنَّ من أراد التكلم في حكم حادثة لم تحدث في الصدر الأول وليس فيها نص لا بد أن يكون مجتهدًا كأبي حنيفة والشافعي ومالك أو من أصحاب الوجوه كالمتولي والبلقيني وأمثالهما، وأما من لم يصل إلى هذه المرتبة فليس له أن يستنبط الأحكام وإنما درجته أن يتبع ما يقوله أهلُ الاستنباط. ومن الواضح أن الدكتور القرضاوي لم يصل إلى هذه المرتبة ـ ولا نظن أنه يَدَّعِي مساواة هؤلاء الفطاحل ـ، فكان ينبغي أن يلتزم القرضاوي (او غير القرضاوي ممن هو مثله) في جواب المسئلة بالنقل من كتب الأئمة من غير أن يُقْحِمَ رَأيًا خَاصًّا له في الموضوع، فيسلم بذلك هو ومن يتبعه.
والخلاصة: أن سهم :{وفي سبيل الله} المذكور في ءاية الصدقات لا يشمل عمل الرابطة أو الجمعية المذكورة ولا أمثالها وبالتالي لا يجوز صرفه في نشاطاتها ونفقاتها. وما أفتى به الدكتور القرضاوي غلط فاحش يحرم العمل به لمخالفته نص القرءان وأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وإجماع الأئمة المجتهدين وأقوالهم.

أما المواجهة الثقافية الفكرية لمخططات أعداء الإسلام فَتُسَدُّ نفقاتُها من مصادر أخرى غير الزكاة فإن في المال حقوقًا سواها.

هذا ما جاء في دين الله وشريعته، والفائز من التزم بأحكام هذه الشريعة فشملته نفحاتها ونالته أسرارها، والمحروم من ظنَّ أن الإصلاح يكون بغير طريقها أو قدَّم رأيه على منهاجها، والموفَّق من وفقه الله
القرضاوي خالف الائمة في تفسيره لمعنى "وفي سبيل الله"
تنبيه: من دفع زكاة ماله لطباعة الكتب أو عقد الندوات أو بناء المساجد أو المستشفيات أو افتتاح مراكز جمعيات وروابط أو نحو ذلك كما أجازه القرضاوي فلا يصح منه ذلك ولا يجزىء عنه زكاةً، أفتى بذلك مفتي مصر الفقيه الحنفيّ المشهور محمد بخيت المطيعي الأزهري وكذا وكيل المشيخة الإسلامية في الدولة العثمانية الشيخ محمد زاهد الكوثري وأقرَّه رحمهما الله، وقبلهما بكثير نقل ابن هبيرة الحنبلي الإجماع على ذلك ذكره في الإفصاح فَلْيُتَنَبَّهْ، فإن من فعل هذا يأتِي يوم القيامة والزكاة ما زالت في رقبته لم تبرأ منها ذمته، والله تعالى أعلم.
قال الله تعالى :{وَمِنْهُم مَّن يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُواْ مِنْهَا رَضُواْ وَإِن لَّمْ يُعْطَوْاْ مِنهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ (5 وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوْاْ مَا ءاتَاهُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللهُ سَيُؤْتِينَا اللهُ مِن فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللهِ رَاغِبُونَ (59) إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللهِ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (60) وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيِقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَّكُمْ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ ءامَنُواْ مِنكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (61)} [سورة التوبة].

والصدقات جمع صدقة، والمراد هنا الصدقات المفروضة بدليل قوله تعالى:{فريضةً من الله} وهي الزكوات بالإجماع.
والصدقة ـ من حيث الأصل ـ حتى تقع وتحصل لا بد فيها من تمليك المال للمتصدّق عليه، ومَنْ دَفَعَ الزكاة على النحو الذي أجازه القرضاوي وأمثاله لم يقع منه التمليك لأنه لما أعطاها للمشرفين على الرابطة أو الجمعية لم يقصد أن يتملكوها بأنفسهم إنما قصد أن يكونوا وكلاء في صرفها، وهو يعلم أنهم لا يملّكونها لأهل الأصناف الثمانية بل يستأجرون بها قاعة أو يشترون أوراقًا أو يستثمرونها في تجارة أو يودعونها بنكًا تختلط فيه بالحرام البيّن أو نحو ذلك، فيكون نتيجة ذلك أن التملك لم يحصل وبالتالي فإن الصدقة الواجبة لم تقع، وهذا المال المدفوع لا يعتبر إذن في شرع الله زكاة صحيحة بل هو عبادة فاسدة واقعة في غير موقعها. فمن اتبع فتوى القرضاوي واعطى مال زكاته على الوجه الذي اباحه القرضاوي يكون قد اعطاها لغير مستحقيها ولم تسقط عنه وهي باقية في ذمته.
قال الشيخ الكوثري رحمه الله :"وتخصيص الصدقات المفروضة بالأصناف الثمانية أتى من لفظ "إنما" المفيد للحصر، وكون هذا الاختصاص بطريق التمليك جاء من وقوع اللام بين صدقاتٍ تُمَلَّكُ وشخصٍ يتملك ومن السياق لأن الآية في الرد على طلاب التملك من غير استحقاق فتكون الأصناف الثمانية هم الذين يُملَّكُونها عن جدارة" اهـ.
قال الخازن في تفسيره ما نصه :"المسئلة الثانية: الآية تدل على أنه لا حقَّ لأحد في الصدقات إلا هؤلاء الثمانية وذلك مجمع عليه لأن كلمتي "إنما" تفيدان الحصر وذلك لأنها مركبة من "إن" و"ما" فكلمة "إن" للإثبات وكلمة "ما" للنفي فعند اجتماعهما يفسدان الحكم المذكور وصرفه عما عداه، فدل ذلك على أن الصدقات لا تصرف إلا إلى الأصناف الثمانية" اهـ.

وكون الغزاة المتطوعين أحد الأصناف الثمانية الذين تُملَّكُ لهم الزكاة مأخوذ من قوله تعالى:{وفي سبيل الله} فإن إطلاق هذا اللفظ في الشرع أصلاً إنما هو للغزو فإن استعملت بغير ذلك المعنى كان معها قرائن تدل على ذلك ولا قرينة من ذلك هنا، واحتج بذلك الإمام الشافعي رضي الله عنه على أن معنى الآية الغزو قال النووي في المجموع ما نصه :"واحتج أصحابنا بأن المفهوم في الاستعمال المتبادر إلى الأفهام أن سبيل الله تعالى هو الغزو، وأكثر ما جاء في القرءان العزيز كذلك، واحتج الأصحاب أيضًا بحديث :"لا تحل الصدقة لغني إلا لخمسة" فذكر منهم الغازي، وليس في الأصناف الثمانية من يُعطى باسم الغزاة سوى الذين نعطيهم من سهم سبيل الله". اهـ.
فإطلاق لفظ في سبيل الله على الغزو حقيقة شرعية والحقيقة الشرعية هي المتبادرة إلى الأذهان في تخاطب أهل الشريعة، وأما الحقيقة اللغوية فلا تكون متبادرة إلى أفهامهم في لفظ مشتهر بمعناه الشرعي، مثال لفظ الصلاة إذا قال المسلم :"صليتُ" لا يتبادر منه إلى الفهم إلا معنى الصلاة الشرعية فإن أراد المعنى اللغوي الذي هو الدعاء لا بد من قرينة تعيّن هذا المفهوم.

ولو فُرضَ ـ تَنَزُّلا ـ احتمال {وفي سبيل الله} في مصارف الزكاة للمعنيين لكان فِعْلُ الرسول صلى الله عليه وسلم وقولُهُ مبينًا للإجمال.

فإذا راجعت فعلَ نبي الله صلى الله عليه وسلم وقولَهُ في قسم الصدقات لم يبق احتمال غير صرف المعنى للغزو (أو له وللحج عند بعض الأئمة لآثار وردت فيه بخصوصه).
ولذلك لم يقل واحد من المفسرين المعتبرين بأن قوله تعالى :{وفي سبيل الله} يشمل كل عمل خيري أو يشمل التصدي للكفار عن طريق الفكر والثقافة والتوعية والتربية كما زعم القرضاوي في ورقته.

قال المفسر القرطبي في تفسيره الجامع :"{وفي سبيل الله} وهم الغزاة وموضع الرباط يعطون ما ينفقون في غزوهم كانوا أغنياء أو فقراء، وهذا قول أكثر العلماء وهو تحصيل مذهب مالك رحمه الله، وقال ابن عمر: الحجاج والعمَّار" اهـ.

وقال ابن الجوزي في تفسيره زاد المسير :"يعني الغزاة والمرابطين، ويجوز عندنا أن يعطى الأغنياء منهم والفقراء، وهو قول الشافعي، وقال أبو حنيفة: لا يعطى إلا الفقير منهم". اهـ.

وقال أبو حيان الأندلسي في البحر المحيط :"هو المجاهد يعطى منها إذا كان فقيرًا، والجمهور على أنه يعطى منها وإن كان غنيًّا ما ينفق في غزوته" اهـ.

وأكد المفسر المشهور الطبري أن العلة في إعطائه هي الغزو فقال في تفسيره :"يعني وفي النفقة في نصرة دين الله وطريقه وشريعته التي شرعها لعباده بقتال أعدائه وذلك هو غزو الكفار" اهـ.

ولأجل ما تقدم قال المفسر ابن عطية في تفسيره :"ولا يعطى منها في بناء مسجد ولا قنطرة ولا شراء مصحف" اهـ.

فهل يجوز بعد ذلك كله أن يقول القرضاوي او غير القرضاوي إن سهم {وفي سبيل الله} يُصرف لما سموه المجاهدة بالفكر والتربية والثقافة؟!!! كلا والله بل هذا تحريف لمعاني كتاب الله وإخراج لألفاظه عن مدلولاتها ومعانيها بالتشهي وبمحض الرأي من غير دليل وهو حرام لا شك فيه، فكيف إذا اجتمع مع ذلك كله نصٌّ من رسول الله صلى الله عليه وسلم يفسر الآية؟!. فليتق الله القرضاوي وكل من يروج لفتواه.
قال الإمام الشافعي رحمه الله :"واحتج الأصحاب أيضًا بحديث :"لا تحل الصدقة لغني إلا لخمسة" فذكر منهم الغازي، وليس في الأصناف الثمانية من يُعطى باسم الغزاة سوى الذين نعطيهم من سهم سبيل الله". اهـ.
فهذا تفسير منه صلى الله عليه وسلم للآية بأن معنى {وفي سبيل الله} هو الغزاة المقاتلون، وليس أحد من الخلق أعلم بذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا نعدل بقوله قول أحد بعده لا القرضاوي ولا امثال القرضاوي.

توضيح: إن قيل: لماذا لم تدخل اللام التي تفيد الملك أوالاختصاص على {وفي سبيل الله} كما دخلت على الفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم؟ فالجواب: ما ذكره أبو حيان نقلاً عن بعض من سبقه وأقرَّهُ :"فإن قلتَ: لمَ عدل عن اللام إلى "في" في الأربعة الأخيرة؟ قلتُ: للإيذان بأنهم أرسخ في استحقاق التصدق عليهم ممن سبق ذكره لأن "في" للوعاء فنبَّهَ على أنهم أحقاء بأن توضع فيهم الصدقات ويجعلوا مظنة لها ومصبًّا" اهـ.

وأما ما حكاه الرازي من أن القفال الشاشي عزا القول بشمول {وفي سبيل الله} لوجوه البِرّ الى مجهول من الفقهاء على خلاف رأي الجماعة فلا عبرة به. وأي اعتبار يقام لرواية مجهول على خلاف الإجماع؟ وقد قال الكوثري: إن الشاشي حينما ألف تفسيره كان بَعدُ معتزليًّا لا يتحاشى نقل ءاراء المبتدعة ممن لا يقام لكلمهم وزن، فزاد هذا الأمرُ تلك الروايةَ سقوطًا وشذوذًا، ولسنا بحمد الله ممن يترك جمهور الأمة ليتبع مجاهيل الشذَّاذ.
ثم إن الشاشي القفال لم يعتمد هذا القول وإلا لكان أورده في كتابه "حلية العلماء" فإنه ذكر فيه أن سهم في سبيل الله هم الغزاة الذين إذا نشطوا غزوا، وبه قال مالك وأبو حنيفة، وقال أحمد: يجوز أن يدفع ذلك إلى من يريد الحج، ويدفع إلى الغازي مع الغنى، وقال أبو حنيفة: لا يدفع إليه إلا أن يكون فقيرًا.
وقد رد المفسر الخازن القول المنسوب لبعض الفقهاء فقال ما نصه :"قوله تعالى:{وفي سبيل الله} يعني وفي النفقة في سبيل الله، وأراد به الغزاة فلهم سهم من مال الصدقات فيعطون إذا أرادوا الخروج إلى الغزو ما يستعينون به على أمر الجهاد من النفقة والكسوة والسلاح والحمولة، فيعطون ذلك وإن كانوا أغنياء لما تقدم من حديث عطاء وأبي سعيد الخدري، ولا يُعطى من سهم سبيل الله لمن أراد الحج عند أكثر أهل العلم، وقال قوم: يجوز أن يصرف سهم سبيل الله إلى الحج ويروى ذلك عن ابن عباس، وهو قول الحسن وإليه ذهب أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه، وقال بعضهم: إن اللفظ عام فلا يجوز قصره على الغزاة فقط ولهذا أجاز بعض الفقهاء صرف سهم {سبيل الله} إلى جميع وجوه الخير من تكفين الموتى وبناء الجسور والحصون وعمارة المساجد وغير ذلك، قال: لأن قوله :{وفي سبيل الله} عامٌّ في الكل فلا يختص بصنف دون غيره، والقول الأول هو الصحيح لإجماع الجمهور عليه" اهـ. فليتبع القرضاوي الاجماع وليترك الهوى.

و اذا فسر القرضاوي السبيل هنا بكل عمل خير فإنه يكفي في بيان فساد مقالته أنها تؤدي إلى تداخل الأصناف الثمانية بينما هي متباينة لا تتداخل بسبب العطف المُشعر بالتغاير كما قال علماء التفسير.
فلو حُمل:{وفي سبيل الله} على معنى كلِّ وجوه البر لشمل ذلك إعطاء الفقير قسطًا من هذا السهم، والتصدق على المسكين بقسط منه، واستخلاص الرقاب من الرق، وإنقاذ الغارم من الدين، ومعاونة ابن السبيل، إلى غير ذلك وهذا لا يستقيم لأن كل سهم مباين للآخر مختلف عنه غير متداخل معه، فتعيَّن بطلان هذا التفسير لا سيما وهو يخالف الحقيقة الشرعية، ولم يبق إلا حمل العبارة على أن المراد بها الغزو وقتال الكفار وما ألحق به.

ولهذا لم يقل إمام واحد من المجتهدين الأربعة وغيرهم بشمول {وفي سبيل الله} لكل أعمال البر بل قام إجماعهم على نفي هذا المعنى. فإن زعم زاعم ممن لم يبلغ مرتبتهم بل ولا حام حولها خلاف قولهم لم يُنظَر إلى زعمه، ولم يُلقَ له بالا، ورُمِيَ قولُهُ في كل سهلٍ وحَزَنٍ. فكن اخي المسلم على بينة وحذر من فتوى القرضاوي واعلم انه خالف الاجماع في فتواه وعليه وعلى من تبعه وبال هذه الفتوى.

القرضاوي يخالف احاديث الرسول

روى البخاري ومسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم معاذًا نحو اليمن قال له :"إنك تقدم على قوم من أهل الكتاب فليكن أول ما تدعوهم إلى أن يوحدوا الله تعالى، فإذا عرفوا ذلك فأخبرهم أن الله فرض عليهم خمس صلوات في يومهم وليلتهم، فإذا صلوا فأخبرهم أن الله افترض عليهم زكاة في أموالهم تؤخذ من غنيهم فتُردُّ على فقيرهم، فإذا أقروا بذلك فخذ منهم وتوقَّ كرائم أموال الناس".

بيَّن رسول الله أن الزكاة تؤخذ من الأغنياء وتُعطى للفقراء، فرمى القرضاوي ومن نهج نهج القرضاوي بذلك خلف ظهورهم وقالوا بل تُصْرف للمعارض والمدارس وشراء المراكز، فيُحرَم منها المسكين ليستفيد منها المكتفي والميسور والقادر على الكسب تحت ستار مواجهة "الهجمة الاستعمارية الفكرية"، وبهذه الدعوى يسهل إدخال ما لا يحصر من الأمور تحت ستار هذه المواجهة ليصل كل طامع إلى غرضه بل يسهل إعطاء القرضاوي نفسه منها تحت هذا العنوان، وكذا توزيعها على إدارة وأعضاء منظمة M.A.Y.A. أو إدارة مسجد السنة النبوية لو أرادوا، وكل ذلك على حساب حرمان الفقراء من حقهم، وهذا لا شك يساهم في استفحال الفقر والفاقة بين المسلمين مما يسهل لأعداء الدين إغواءهم بالمال للسيطرة عليهم وبث الفساد الاعتقادي والفعلي بينهم، وما مثال أندونيسيا والهند والصومال وغيرها عنا ببعيد. ولكأننا بمن ينشر هذا الرأي يخدم الطامعين في هذه الأمة من غير أن يدري ـ أو وهو يدري ـ وهو يزعم أنه يريد محاربتهم ومقارعتهم، وهذا ما يؤدي إليه إهمال النص لاتباع الرأي، فإنَّا لله وإنَّا إليه راجعون.

* ومثل الحديث المتقدم في الدلالة قوله صلى الله عليه وسلم حين جاءه رجلان جلدان قويان يطلبان الزكاة فصوَّب فيهما النظر وصعَّده ثم قال :"إني أعطيكما وإنه لا حقَّ فيها لغني ولا لقوي مكتسِب"، رواه البخاري.

فبيَّن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الزكاة تُدفع لسد خلة الفقراء وضروراتهم لا لتمويل أحلام أهل الكفاية ورغبات القادرين على العمل الواجدين له، وأما هؤلاء فقالوا: أعطونا إياها بدل أن تصرفوها للفقراء والمساكين نستعملها في المواجهات الفكرية، فَمَن الأوْلَى بالاتباع رسول الله أم القرضاوي و M.A.Y.A. ؟؟
لا شك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أولى بالاتباع، كيف لا وقد قال ربنا: :{قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله} [سورة ءال عمران/31].
والحقيقة أن أمثال هؤلاء المحرفين يحلمون بمشاريع يحققونها، فإذا عجزوا عن جذب أموال المسلمين إلى صناديقهم عمدوا إلى باب الزكاة يطرقونه لما يعلمون من حرص كثير من المسلمين على أداء هذه الفريضة عسى أن يحقق لهم هذا الأمر مبتغاهم، ثم يجدون في أشباه أرباع أعشار العلماء – القرضاوي او غيره - من يعينهم بجهل أو بسوء نية، وإلا فهل يفتي عالم بل طالب علم بحجب الزكاة عن الفقراء وسائر المستحقين لها لتمويل مشاريع تجارية كطباعة كتاب يباع بعد ذلك بربح!! أو شراء شقة تؤجر بعد ذلك بمال!! كما فعل القرضاوي ؟ سبحانك ربي هذا بهتان عظيم.

* وقد بيَّن رسول الله صلى الله عليه وسلم صراحة إلى من تُدفع الزكاة من غير أهل الحاجات فقال :"لا تحل الصدقة لغني إلا لخمسة: لغازٍ في سبيل الله، أو لعامل عليها، أو لغارم، أو لرجل اشتراها بماله، أو لرجل له جار مسكين فتصدّق على المسكين فأهدى المسكين للغني" رواه مالك مرسلاً عن عطاء، ورفعه معمر، عن عطاء، عن زيد بن أسلم، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه أبو داود وابن ماجه والبيهقي وأحمد وغيرهم، وواضح أن الصدقة المعنية في الحديث هي الزكاة.
فانظر كيف بيَّن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها تُملَّك تمليكًا للفقراء والمساكين وذلك بقوله :"اشتراها بماله"، وبقوله :"فأهدى المسكين للغني" وهذا سبق إيضاحه وهو ينقض دعوى القرضاوي نقضًا.
وانظر كيف استثنى رسول الله صلى الله عليه وسلم هؤلاء فقط من أهل الكفاية، فهل يجوز بعد ذلك أن يقول القرضاوي وغيره: تدفع لغيرهم من أهل الغنى؟
وانظر أيها القارىء كيف عيَّن وبيَّن أن معنى {وفي سبيل الله} المذكور في ءاية الصدقات هو الغازي في سبيل الله. فهل يجوز بعد ذلك أن يقول أحد: إن معنى {وفي سبيل الله} هو المواجهة الفكرية والثقافية؟! وهل بعد بيان رسول الله صلى الله عليه وسلم بيان؟! وهل يُستَمَعُ بعد تفسيره إلى تمويهات فلان وتخيلات فلان؟!
بل رسول الله خيرُ من فَسَّر القرءان وأدرى الناس بمعانيه، وليس في قلب إنسان ذرة من إيمان إذا ظن أن رأيه خير مما حكم به نبيُّ الله صلى الله عليه وسلم، قال الله تعالى:{ فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا} [سورة النساء/65].
أنت تعلم أيها القارىء أعزك الله بالتقوى أن الإجماع حجة في دين الله تعالى قال ربنا عزَّ وجلَّ:{وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى النَّاسِ} [سورة البقرة/143] فلا يجتمعون إذن على باطل.

القرضاوي خالف المذاهب الاربعة
وأنت تعلم كذلك أن غير المجتهدين من هذه الأمة تَبَعٌ لمن بلغ درجة الاجتهاد منها، فإذا أجمع المجتهدون في أي عصر من العصور على أمر فهو حق لا مرية فيه، ومن شذ عنهم فهو خارق للإجماع وينطبق عليه حديث أبي داود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال :"من شذَّ شذَّ في النار". وروى أبو داود أيضًا وغيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :"ستفترق أمتي إلى ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة" قيل: ومن هي يا رسول الله؟ قال: "الجماعة"، وهي مُفَسَّرَةٌ في بعض الروايات بـ "السواد الأعظم".
إذا وضح ذلك فاعلم أن أئمة المسلمين جميعًا أجمعوا على أن مصرف {وفي سبيل الله} المذكور في ءاية الصدقات لا ينطبق على كل وجوه البر بل المراد به الغزو وقتال الكفار، قال ابن هبيرة في الإفصاح (ص108) :"واتفقوا ـ أي الأئمة الأربعة وأتباعهم ـ على أنه لا يجوز أن يخرج الزكاة إلى بناء مسجد، ولا تكفين ميت وإن كان من القُرَبِ لتعيّن الزكاة لما عُينت له". اهـ.
وقال مالك في المدونة (2/59) :"لا يجزئه أن يُعطي من زكاته في كفن ميت لأن الصدقة إنما هي للفقراء والمساكين ومن سمَّى الله وليس للأموات ولا لبناء المساجد"اهـ.
وقال ابن قدامة الحنبلي ما نصه (المغني والشرح الكبير 2/527) :"فصل: ولا يجوز صرف الزكاة الى غير من ذكر الله تعالى من بناء المساجد والقناطر والسقايات وإصلاح الطرقات وسد البثوق وتكفين الموتى والتوسعة على الأضياف وأشباه ذلك من القُرَبِ التي لم يذكرها الله تعالى. وقال أنس والحسن: ما أعطيت في الجسور والطرق فهي صدقة ماضية، والأول أصح لقوله سبحانه وتعالى: {إنما الصدقات للفقراء والمساكين} وإنما للحصر والإثبات تثبت المذكور وتنفي ما عداه، والخبر المذكور، قال أبو داود: سمعت أحمد وسئل: يكفن الميت من الزكاة؟ قال: لا، ولا يقضى من الزكاة دين الميت". اهـ، ومثله قال من لا يحصى من فقهاء المذاهب الأربعة.

فإذا كان لا يجوز دفعها لبناء مسجد يُدعى فيه إلى الله وتقام فيه شعائر الإسلام وتعلم علوم الدين فهل يجوز دفعها لاستئجار قاعة لمعرض أو لمؤتمر كما زعم القرضاوي ومن فرح بكلامه من أعضاء الرابطة المذكورة؟!!! بالطبع لا.
بل قد نص ابن حزم الظاهري في المحلى على أن المراد بقوله تعالى:{وفي سبيل الله} الغزو في سبيل الله بلا خلاف، وقال أبو بكر بن العربي في أحكام القرءان: "قال مالك: سُبُل الله كثيرة ولكني لا أعلم خلافًا في أن المراد بسبيل الله ههنا الغزو" اهـ، وهو نص من مالك رضي الله عنه على الإجماع في المسئلة.

وقال ابن قدامة الحنبلي في المغني :"هذا الصنف السابع من أصناف الزكاة ولا خلاف في استحقاقهم وبقاء حكمهم، ولا خلاف في أنهم الغزاة لأن سبيل الله عند الإطلاق هو الغزو". اهـ، أي هو إجماع.
وقال محمد بن الحسن في الموطإ بعد أن ساق حديث عطاء السابق وفيه :"لغازٍ في سبيل الله" ما نصه: "وبهذا نأخذ، والغازي في سبيل الله إذا كان له عنها غِنًى يقدر بغناه على الغزو في سبيل الله لم يستحب له أن يأخذ منها شيئًا" اهـ، ثم قال :"وهو قول أبي حنيفة". اهـ.
ونقله البدر العيني الحنفي في عمدة القاري عن ابن المنذر في الإشراف عن أبي يوسف. اهـ.
وقال الإمام الشافعيّ في الأم :"ويُعطَى من سهم سبيل الله جلَّ وعزَّ من غزا من جيران الصدقة فقيرًا كان أو غنيًّا". اهـ.
وعلى الغزو أيضًا حمل الإمام أحمد معنى الآية كما في شرح مفردات أحمد.
وقال محمد بن عبد الحكم وغيره :"يُعطَى من الصدقة في الكُراع والسلاح وما يحتاج إليه من ءالات الحرب وكف العدو عن الحوزة". اهـ. أي يَشْتَرِي ولِيّ الأمر ـ إن شاء ـ العُدَّة للغازي من الزكاة ثم يملكه إياها كما بيَّنوه في موضعه.
وقال المحدث الشيخ عبد الله الغماري المغربي رحمه الله تعالى ردًّا على سؤال ورده ونصه :"عندنا مسجد مهدم فهل يجوز دفع جزء من زكاة المال لإعادة بناء هذا المسجد أم لا؟"، فأجاب ما نصه :"لا يجوز صرف الزكاة في بناء المسجد لأن الزكاة نص الله على الأصناف التي تستحقها فقال تعالى::{إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللهِ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} [سورة التوبة/60] وعلى هذا انعقد إجماع العلماء، وقد أفتت مجلة الأزهر أخيرًا بجواز إعطاء الزكاة في بناء المساجد بناء على توسع بعض العلماء في معنى قوله تعالى:{وفي سبيل الله} وهو قول شاذٌّ لا يجوز اعتماده، والله أعلم" اهـ.
ومثله ردَّ الكوثري على هذه الفتوى الواردة في مجلة الأزهر بقوله :"هذا ملخص الجواب المنشور هناك، ولكن هذا الجواب لم يقم على قدمي حق ولا على قدمي حق وباطل، بل حاول أن يقوم على قدمي باطل فانهار انهيارًا لا قيام له بعده، حيث بنى على الباطل من جميع النواحي، لأن ادعاءه اختلاف الأئمة في جواز صرف الزكاة الى عمارة المساجد بادىء ذي بدء لا نصيب له من الصحة أصلاً لأنه ليس بين الصحابة والتابعين وأئمة الاجتهاد المعترف بإمامتهم عند الأمة أحد جوَّز ذلك". اهـ.
فبعد هذا كله هل يجرؤ من عنده ذرة من حياء أن يخالف كل أهل العلم ليقول إن الآية تسمح بدفع الزكاة لإصدار المجلات والروزنامات وشراء الشقق وإقامة المعارض والمؤتمرات تحت دعوى أن هذا جهاد "فكري وثقافي وتربوي"؟!! فليتق الله القرضاوي ومن يروج لكلام القرضاوي.
وإننا نسأل القرضاوي: هل أنت عالم مجتهد أم تبع للمجتهد؟ فإن قال: مجتهد، قلنا له: أبرز ماذا عندك من أدوات الاجتهاد حتى ادَّعيتَ أنكَ وصلت إلى مثل مرتبة مالك وأبي حنيفة والشافعي والليث وسفيان، بل إلى مثل مرتبة السبكيّ تقي الدين وابن دقيق العيد أو حتى إلى مثل مرتبة الحليمي والجويني والبلقيني وأمثالهم من أصحاب الوجوه!!! وهيهات. وعلى كل حال فالمجتهد لا يخرق الإجماع المنعقد قبله.
وإن اعترف القرضاوي ـ كما هو واقع حاله ـ بعدم بلوغ تلك المرتبة قلنا له: مقامك إذن أن تسأل أهل العلم وتتبع فتاويهم لا أن تنفرد عنهم. وكلهم أجمعوا في هذه المسئلة أن:{وفي سبيل الله} معناها الغزو، فكيف ساغ لك أن تشذ عنهم وتقول إنها تشمل إصدار المجلات والروزنامات وعقد صفقات التجارة ... إلخ سواء سميتها جهادًا أو غير ذلك؟!!!. أَوَلَم تلاحظ أن ما بنيت عليه رأيك المخالف للجماعة غير معتبر في ميزان الشرع بالنسبة للزكاة؟
وأن العبرة ليست بمجرد دخول العمل تحت اسم الجهاد ولو اشتدت الحاجة إليه وهما الأمران اللذان بنى القرضاوي عليهما فتواه المتهالكة بقوله :"باعتبار عملها الذي أشرت إليه جهادًا في سبيل الله"، وبقوله :"وأخطر ما غزينا به في عصرنا من قبل أعداء الإسلام هو الغزو الفكري والثقافي وعلينا أن نحاربهم بمثل سلاحهم أي عن طريق الفكر والثقافة والتوعية والتربية.... ولا حرج من تمويل ذلك من مصرف في سبيل الله من مصارف الزكاة".
"فمن هنا يُعلم أنه لا يجوز دفع الزكاة لبناء المساجد والمستشفيات والمدارس، فمن دفع من زكاته إلى مدرسة أو إلى مستشفى أو إلى بناء مسجد فليَعلم أن زكاته ما صحت فيجب عليه إعادة الدفع للمستحقين، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"إن رجالاً يتخوضون في مال الله بغير حق فلهم النار يوم القيامة"، رواه البخاري في الصحيح. فاحرص اخي المسلم الا تكون ممن ذكرهم النبي في هذا الحديث ولن ينفعك يومها القرضاوي او غير القرضاوي.
فيُفهم من هذا الحديث أن الذي يأخذ الزكاة وليس هو من المستحقين الذين ذكرهم الله في القرءان له النار يوم القيامة، وكذلك الذي يأكل مال الوقف الإسلامي بغير حق أي بغير الوجه الشرعي الذي بيَّنه الفقهاء في كتبهم فله النار يوم القيامة.
والدليل على أنه لا يجوز دفع الزكاة لكل ما هو بر وخير مما عدا الأصناف الثمانية وأن المراد بقوله تعالى :{وفي سبيل الله} ليس كل أنواع البر والإحسان من بناء مسجد ومدرسة ومستشفى ونحو ذلك هو قول رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ذَكَرَ الزكاة: "إنها لا تحل لغني ولا لذي مرة سوي"، وقوله صلى الله عليه وسلم لرجلين جاءا يسألانه الزكاة وكانا قويين :"إني أُعطيكما وليس فيها حق لغني ولا لقوي مكتسب" رواهما أبو داود والبيهقي، فحرَّم رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذين الحديثين الزكاة على من يملك مالا يغنيه أي يكفيه لحاجاته وعلى من له قوة على العمل الذي يكفيه لحاجاته الأصلية، فدلَّنا حديث النبي صلى الله عليه وسلم وهو المبيّن لما أنزل الله في كتابه بعض أعمال البِرّ لا كلّها وهو الجهاد ويدخل في ذلك الحج عند الإمام أحمد، ولم يقل إن كلمة {وفي سبيل الله} تعمُّ كل مشروع خيري أحدٌ من الأئمة المجتهدين إنما ذلك ذكره بعض الحنفية من المتأخرين ليس من أصحاب أبي حنيفة الذين هم مجتهدون، فحرام أن يؤخذ بقول هذا العالم. فليحذر من هؤلاء الذين يلمّون هذه الأموال باسم المستشفى أو بناء جامع أو بناء مدرسة من الزكوات، هؤلاء حرام عليهم وحرام على الذين يعطونهم لأنه لو كان كل عمل خيري يدخل في قوله تعالى: {وفي سبيل الله} ما قال الرسول :"إنه لا حق فيها لغني ولا لقوي مكتسب". اهـ.
تكملة في الرد على القرضاوي
تكميل: قال الفقهاء في تأكيد تحريم صرفها لغير الثمانية الذين ذكرهم الله في القرءان إنها ـ أي الزكاة ـ تحرم على الغازي المرتزِق، قالوا: إنما يرزق من حصته، فإذا عدم الفىء واضطررنا إلى المرتزق ليكفينا شر الكفار أعانه الأغنياء من أموالهم لا من الزكاة، والمرتزق هو الجندي المسجل في ديوان المجاهدين. فإذا كان هذا لا يُعطى من الزكاة إلا المجاهد المتطوع الذي لا مرتب له في الفىء لا يجوز إعطاؤه من الزكاة في هذه الحال التي المسلمون بحاجة إلى إستمرار هؤلاء المرتزقين في وظيفتهم ليس لهم حق من الزكاة مع أنهم متفرغون للجهاد فكيف هؤلاء الذين تعمل لهم على حساب الزكاة مآدب ومآدب فتكلف الآلاف المؤلفة كما فُعل في بعض السنين الماضية وكما هم بصدد أن يفعلوه الآن. وفي الحديث الصحيح أن رجلين أتيا رسول الله يطلبان منه أن يعطيهما من الزكاة وكانا جَلْدَين ـ أي قويين ـ فصعَّد فيهما النظر وصوَّب ثم قال: "إنه لا حق فيها لغني ولا لقوي مكتسب" ثم أعطاهما بعد أن حسَّن الظن بهما بأن اعتبرهما لا يجدان من العمل ما يسدُّ حاجاتهما الأصلية، فبعد هذا الحكم من رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يجوز أن يُتصرف فيها لإطعام هؤلاء الأغنياء بحجة تنشيطهم لدفع الزكاة، ثم إننا حذرناكم من دفعها لمن يتلاعبون بها بوضعها في غير محلها وإلى الله المرجع والمآب. ثم إن الفقهاء قالوا: تولي تفرقة الزكاة للمالك بنفسه أفضل من توكيل غيره لأنه أدرى بأحوال أقربائه المحتاجين وجيرانه المحتاجين المستحقين لها". اهـ.
ثم قال: "وفي الحقيقة هؤلاء يدخلون تحت حديث البخاري :"إن رجالا يتخوضون في مال الله بغير حق فلهم النار يوم القيامة" وليستحوا من رسول الله القائل في بيان حكم الزكاة :"إنه لا حق فيها لغني ولا لقوي مكتسب" فهؤلاء عكسوا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحيح المشهور :"تؤخذ من أغنيائهم وترد على فقرائهم". وليت شعري هل اطلعوا على هذه الأحاديث ثم منعهم هواهم أن يعملوا بها أم لم يطلعوا؟ فإنَّا لله وإنَّا إليه راجعون" اهـ.

نقول: إذا كان المرتزق الذي يجاهد الكفار في سبيل الله لا يستحق الزكاة لأن له نصيبًا في الفىء، وحتى لو احتجنا إليه ليدفع عن المسلمين التقتيل والتذبيح والتنكيل ولم نجد فيئًا لنعطيه منه لا ندفع إليه من مال الزكاة بل نعطيه من غيرها، مع أن عمله جهاد وهناك شدة حاجة إليه، فالسببان اللذان زعمتهما موجودان في المرتزقة هنا ومع هذا لا تدفع الزكاة إليه، فكيف يجوز لك أن تقيس برأيك ـ وأنت لست من أهل القياس ـ، أو أن تستنبط بهواك ـ وأنت لست من أهل الاجتهاد ـ لتجيز دفع الزكاة إلى مثل الرابطة المذكورة؟!! فليحذر الناس فتاوى القرضاوي.
ألم يقرأ القرضاوي قول الشافعيّ في الأم :"فإن هاجر وأُفرض ـ أي جعل له فرض أي عطية في ديوان المرتزقة ـ وغزا صار من أهل الفىء وأخذ منه، ولو احتاج وهو في الفىء لم يكن له أن يأخذ من الصدقات". اهـ.
واحتجَّ الشافعي بأن عبد الملك بن مروان أرسل الزكاة إلى مشايخ أهل المدينة وفقهائها كسعيد بن المسيب وأبي بكر ابن عبد الرحمن وخارجة بن زيد وعبيد الله بن عبد الله في رجال كثيرة فأبوا أن يأخذوا منها لأنهم من أهل الفىء. ولم يفهم واحد منهم ـ على علو كعبهم وسلامة لغتهم وشدة تقواهم ـ من الآية ما فهمه القرضاوي في هذا الزمان.
بل ذكر الشافعي بأن الأمر لا يرتكز على مدى النفع اللاحق بالمسلمين ولا على مدى حاجتهم إليه ـ كما زعم القرضاوي ـ، بل مَنْ قَسَمَ الله تعالى له فهو أحق ممن لم يقسم له وإن كان من لم يقسم له أنفع أو أحوج، واستدل لذلك رحمه الله تعالى بأن كل فارس يأخذ من الفىء سهمين وإن كان بعضهم أشجع من بعض وأكثر غنى، وأن الأولاد الذكور مثلاً تتساوى حصصهم في الميراث ولو كان بعضهم خيرًا من بعض وأحوج.
فالخلاصة: أن "الدكتور" القرضاوي طار خارج سرب الفقهاء ـ من غير أن يُغَرد ـ، فهو في وادٍ وهم في وادٍ ءاخر.
والمعتبر ما فهمه الأئمة الأعلام من ءايات كتاب الله، أولئك الذين لم تخالط لغتهم عجمة، ولا نشأوا على عامية معوجَّة، وعاشوا في خير القرون لا في زمن عمَّت فيه الأهواء وانتشرت. وليست العبرة بمن جاء بعدهم بمئات السنين ليسلك غير مسلكهم وينهج غير نهجهم فيعتقد في نفسه أنه من أهل العلم والاجتهاد في الدين وهو لم يبلغ تلك الدرجة فيعمل على ذلك ويَعُدُّ رأيه رأيًا وخلافه خلافًا فيتصرف بالفتوى خارقًا للإجماع مفرقًا للجماعة. وعلى مثل هذا نبَّه الحديث الصحيح :"إن الله لا يقبض العلم ينتزعه انتزاعًا من بين الناس ولكن يقبض العلم حتى إذا لم يبق عالم إتخذ الناس رؤساء جهَّالا فاستفتوهم فأفتوهم فضلوا وأضلّوا" رواه البخاري والترمذي وغيرهما.
وبالله العصمة من الهوى، وبه القوة وعليه التكلان.

يعلم "الدكتور" القرضاوي جيّدًا عمل ما يُسمى برابطة الشباب المسلم العربيM.A.Y.A. (فهو قد زار أمريكا وحلَّ ضيفًا عليها)، وفي فتواه التي فنَّدناها بعون الله يظهر ذلك بوضوح فهو قد قال ما نصه :"وظهر أثرها واضحًا لكل من عرفها وزار مؤسساتها وحضر مؤتمراتها والتقى بالعاملين فيها" اهـ.
فإذا رجعنا إلى "الروزنامة" التي أصدرتها هذه الرابطة للعام 1994ر ـ وهو نفس العام الذي وُزّعت فيه الفتوى ـ نرى أن عملها يكاد يتلخَّص في الأمور التالية:
1 ـ إنشاء الفروع لها.
2 ـ إقامة نشاطات ثقافية واجتماعية وعلمية ورياضية (كثيرًا ما تكون بمقابل مال).
3 ـ إقامة المخيمات (مقابل اشتراك يدفع)!!!
4 ـ دعوة المفكرين لزيارة فروعها.
5 ـ إقامة الدورات التأهيلية المختلفة الأهداف (كثيرًا ما يكون فيها اشتراك ماليّ).
6 ـ إصدار النشرات والكتيبات والمجلات (كمجلة السنابل التي تباع بيعًا)!!!
7 ـ توفير الكتب والأشرطة المسموعة والمرئية (مقابل مال أيضًا كما ذكر في مجلة الرابطة)!!!
8 ، عقد مؤتمر الرابطة السنوي.
9 ـ شراء عقارات!!!
10 ـ استثمار تجاري لمبلغ ثلاثمائة ألف دولار أمريكي!!!
11 ـ إقامة محطة لبيع الوقود!!!
21 ـ إقامة معارض تجارية في مختلف الولايات (مقابل اشتراك ماليّ)!!!

فهل هذا ما يريدنا "الدكتور" القرضاوي أن ندفع زكاة أموالنا لأجله؟! وهل يريد أن يقنعنا بأن الله تعالى فرض الزكاة علينا ليتاجر بها أعضاء الرابطة ويشتروا العقارات ويقيموا المؤتمرات والمعارض التجارية؟!! أم أنهم استضافوه فأكرموه ومن أموال الزكاة المخلوطة بربا البنوك أطعموه فكافأهم بهذه الفتوى العجيبة؟!!
أم بينه وبينهم صلة بواسطة حزب الإخوان الذي شذَّ عن الشيخ حسن البنا رحمه الله إلى منهج سيد قطب الذي كفَّرَ الحكام والرعية فراعاهم وأعانهم بزعمه بإصدار هذه الفتوى؟!!!
أَوَلَم يعرف "الدكتور" القرضاوي بملايينهم المكدَّسة في البنك المسمى "بنك التقوى" في "البهامس" وبتجاراتهم الضخمة الحلال منها ـ وما أقلّها ـ والحرام؟!

أليس كان الأَوْلى به أن يقول لهم: أنفقوا من حلال أموالكم في نصرة الدين كما فرض الله علينا واتركوا الزكاة توزع على أهلها كما أمر الله وفَعَلَ رسُول الله صلى الله عليه وسلم بدل أن يحتال لهم بفتواه العجيبة؟!
أم وراء الأكمة ما وراءها؟!!
هذا كله و"الدكتور" القرضاوي يعرف بأن هؤلاء الناس يضعون الأموال في البنوك، ويخلطون مال الزكاة الذي ينبغي أن يكون طُهْرة للمال بأموال الربا وسائر الأموال الخبيثة، فهل يقول "الدكتور" بجواز ذلك أيضًا؟! وهل هذا ما تعلَّمه في الأزهر؟!
أَوَلَم يتعلَّم في الأزهر ـ إن كان استوعب ما تعلَّم أو يتذكّره ـ أنه لا بدَّ من صرف عين مال الزكاة للمستحقين لا ما هو بدل عنه؟!

أَوَلَم يتعلَّم أيضًا في مقررات الأزهر أنه لا يجوز تأخير دفع الزكاة عن وقتها بعد الوجوب والتمكّن ووجود المستحق؟!
فكيف يفتي بعد ذلك بدفع الزكاة لهذه الرابطة لتوضع في البنوك وتخلط بالربا وتُؤَخَّرَ عن وقتها ثم تدفع بعد ذلك في ولائم المؤتمرات والمضاربات التجارية ويزعم أنه بذلك ينصر دين الله!!!!
لا والله بل بمثل هذا يُهدَم شرع الله وتُحَرَّف أحكامه.
وهل يَدرُسُ الإنسان كتب الفقهاء لينساها بعد ذلك أم ليعلّمها ويعمل بها؟!!
قال الإمام أبو إسحاق الشيرازي في المهذب ـ وهو من أشهر كتب الشافعية ـ: "ومن وجبت عليه الزكاة وقدر على إخراجها لم يجز له تأخيرها لأنه حق يجب صرفه إلى ءادمي توجهت المطالبة بالدفع عليه فلم يجز له التأخير كالوديعة إذا طالب بها صاحبها". إهـ.
وقال ابن قدامة الحنبلي ما نصه :"الزكاة واجبة على الفور ولا يجوز تأخير إخراجها مع القدرة عليه والتمكن منه إذا لم يخْشَ ضررًا". اهـ.
وقال الشيخ علاء الدين الحصكفي الحنفي :"الزكاة دفعها فوري أي واجب على الفور وعليه الفتوى، فيأثم بتأخيرها بلا عذر وترد شهادته" اهـ.
وقال ابن الهمام الموصوف بأنه محقق المذهب الحنفي في فتح القدير :"فتكون الزكاة فريضة وفوريتها واجبة فيلزم بتأخيرها من غير ضرورة الإثم كما صرح به الكرخيّ والحاكم الشهيد في المنتقى وهو عين ما ذكره الإمام أبو جعفر عن أبي حنيفة أنه يُكْرَهُ، فإن كراهة التحريم هي المحمل عند إطلاق اسمها، وقد ثبت عن أئمتنا الثلاثة وجوب فوريتها، وما نقله ابن شجاع عنهم من أنها على التراخي فهو بالنظر إلى دليل الافتراض أي دليل الافتراض لا يوجبها وهو لا ينفي وجود دليل الإيجاب". اهـ.
وقال الشيخ المشهور محمد عليش المالكي في شرحه على مختصر خليل ما نصه: "ووجب تفرقتها أي الزكاة فورًا على المستحقين". اهـ.
فإن كان "الدكتور" يعلم بهذه الأقوال حين قال ما قال فهذه مصيبة عظيمة وجرأة كبيرة، وإن كان لا يعلم فقد كان ينبغي له أن يتعلَّم قبل أن يتكلم لأن الفتوى بغير علم من كبائر الذنوب، وقد روى ابن عساكر مرفوعًا :"من أفتى بغير علم لعنته ملائكة السماء والأرض".
وفي الحالين ما كان له أن يكتب ما خطته يده.
والعجب من بعض أهل زماننا تُعْرَضُ على أحدهم المسئلة ـ لو عُرِضَتْ على سيدنا عمر رضي الله عنه لجمع لها المهاجرين والأنصار ـ فيسرع بالجواب عليها برأيه وقياسه وكأنه إياس أو عبد الله بن عباس، وما هو إلا كما قال القائل:
يصيب وما يدري ويخطي وما درى * وكيف يكون الجهل إلا كذلك
وإلى الله المشتكى وهو حسبنا ونعم الوكيل.
قد يحتج بعض الناس لنقل الزكاة عن مصارفها الثمانية التي بيَّنها الله تعالى بفعل سيدنا عمر حين قال :"إن الله قد أعزَّ الإسلام فلا أتألف عليه أحدًا". اهـ.
قالوا :"لو كان يتعين صرف الزكاة إلى الأصناف الثمانية لما أوقف عمر رضي الله عنه عند صرف سهم المؤلفة قلوبهم، وإنما غيَّر عمر المصارف بتغير المصالح فنحن نفعل مثله ونغيّر مصارفها بحسب ما نرى من تجدد المصالح".
نقول: هذا بالتأكيد هو القياس الفاسد مع الفارق وردُّ أحكام الدين بالرأي، فعمر رضي الله عنه لم يستحدث مصرفًا جديدًا غير المصارف التي ذكرها الله تعالى، وإنما رأى أن صنف المؤلفة قلوبهم قد انقطع عن الوجود لعزة الإسلام وظهوره فلذا وزَّع الزكاة سبعة أسهم، ومتى عادت علة التأليف فَوُجِدَ أناس من هذا الصنف من جديد رجع الصرف إلى ثمانية سهام.
قال القاضي أبو بكر بن العربي المالكي في أحكام القرءان ما نصه :"والذي عندي أنه إن قوي الإسلام زالوا، وإن احتيج إليهم أُعطوا سهمهم كما كان يُعطيه رسول الله صلى الله عليه وسلم". اهـ.
وأما هؤلاء الشُّذَّاذ فقد ابتدعوا مصارف جديدة غير ما ذكر في ءاية الصدقات مخالفين الحصر الذي تدل عليه لفظة "إنما" الواردة فيها.
فَفِعْلُ عمر شىء وما ذهبوا إليه شىء ءاخر ولا تناسب بينهما بالمرَّة.
والله المستعان وبه الحول والقوة.
تبيَّن مما تقدم أن الزكاة لا يجوز أن تصرف لبناء المساجد أو شراء المقابر أو المراكز الإسلامية أو عقد المؤتمرات أو لطباعة الكتب وإصدار المجلات كما زعم القرضاوي، بل لها مصارفها التي تصرف بعينها فيها والتي بيَّنها الله تعالى في القرءان وبيَّنها رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث وتلقَّاها منه أصحابه ونقلوها للتابعين ثم نقلها هؤلاء لأتباعهم وهكذا حتى وصلتنا نقية من غير غش، واضحة من غير لبس.
وقد بيَّن فقهاء المذاهب الأربعة جزاهم الله خيرًا أنَّ قوله تعالى: {وفي سبيل الله} ليس معناه كل عمل خيري ولا يشمل كلّ ما يدخل تحت اسم الجهاد كما زعم "القرضاوي وأمثاله. فقوله هذا استدراك على الله تعالى والرسول صلى الله عليه وسلم وتشريع لما لم يأذن به الله والنبيُّ فهو باطل قطعًا.
ولسنا أول من يردُّ على أمثال القرضاوي في هذا الموضوع، وإنما سبقنا إلى هذا علماء أفاضل مجاهدون أمَّارون بالمعروف نهَّاؤون عن المنكر مشهورون كمفتي مصر الشيخ الفقيه محمد بخيت المطيعي رحمه الله تعالى، وفتواه في الأمر اشتهرت وطبعت، ومثله وكيل المشيخة الإسلامية في الدولة العثمانية الشيخ محمد زاهد الكوثري رحمه الله تعالى.
وما كتبناه ليس إلا رشح تقريراتهم، وما أوضحناه ليس إلا قبسًا من أنوارهم، فالجوهر من بحرهم والدُّرُّ من يمّهم جزاهم الله عنَّا الجزاء الحسن.
ونصيحتنا لك أيها المسلم الحريص على صحة طاعاته وسلامة دينه أن لا تتسرع ـ في هذه الأيام التي عاد الإسلام فيها غريبًا ـ بتسليم زكاة مالك لأَيّ كان، بل تَعَلَّمْ ما أَوجبَ الله عليك من الزكاة وكيف توزّعها وتولَّ هذا بنفسك إن استطعت، فإن هذا فيه:
1 ـ إيصال الحق إلى مستحقيه مع توفير أجر العُمالة.
2 ـ وصيانة العامل عن خطر الخيانة.

3 ـ ومباشرة تفريج كربة المستحق وإغاثته بها بنفسك.
4 ـ وإعطاؤها للأولى بها من المحتاجين من أقاربك وذوي رحمك ـ الذين لا تلزمك نفقتهم ـ وأهل الديانة والفضل في بلدك.
5 ـ زد على ذلك أنك تكون على ثقة من أداء الحق فإنك متيقّن من فعلك ولست على يقين من أداء غيرك.

ولذلك قال الإمام أحمد رضي الله عنه :"أعجبُ إليَّ أن يخرجها ـ أي بنفسه ـ، وإن دفعها إلى السلطان ـ أي ليخرجها ـ فهو جائز". إهـ.
وبه قال الحسن ومكحول وسعيد بن جبير، وهو ظاهر نصّ الشافعي رضي الله عنه كما في المهذب.

وإن قال لك "قرضاويٌّ": نحن نحتاج المال للمواجهة "الفكرية والثقافية" مع أعداء الدين، فقل له: إذا أعطيتكم الزكاة لذلك فماذا نفعل بضرورات الفقراء؟ ومن يكسو العارين من المسلمين؟ ومن يطعم الجياع؟ ومن يصون شبابهم الفقراء المحتاجين للنكاح عن الفاحشة بتزويجهم؟... إلخ.

فإن أجابك: نأخذ من أموال الأغنياء ما يكفي لذلك من غير الزكاة، فقل له: إذن لماذا لا تتركون الزكاة لأهلها ويتبرَّع لكم الأغنياء ـ الذين يثقون بكم ـ بما تشترون به مراكزكم وتقيمون به مؤتمراتكم ومعارضكم ومشاريعكم التجارية على أن لا تتضمن ما يخالف الشريعة؟؟ فتكونون بذلك سلمتم من المعصية، ولم توهموا الدافع أن زكاته صحت وهي لم تصح، وعندها تكونون اتبعتم منهج علماء المسلمين قديمًا وحديثًا.
ولنذكر هنا حادثة واحدة تشهد لما قلناه صراحة وهي ما حصل مع الفقيه المجاهد عز الدين بن عبد السلام الملقب بسلطان العلماء رحمه الله تعالى، فإن المسلمين واجهوا في زمانه خطرًا داهمًا من الصليبيين والتتار معًا فاحتاج الحاكم إلى المال لمواجهتهم فلم يُفْتِهِ ابن عبد السلام بأخذ أموال الزكاة لإعطائها لجنود الديوان، ولا قال له استعملها في كل ما يقع عليه اسم الجهاد ـ مع عظم فتنة التتار كما هو مشهور ـ، بل منعه حتى من فرض ضريبة على عموم الناس لهذا الغرض، وإنما أمره أن يأخذ من ماله ومال أمرائه ومَنْ كانَ نحوهم لسدّ هذه الضرورة.

ومن راجع طبقات الشافعية لابن السبكي أو البداية والنهاية لابن كثير ونحوهما من كتب التواريخ والتراجم يرى العجب من صلابة هذا الإمام، وقيامه في جهاد الكفار، والصدع بالحق عند ظلمة السلاطين، مع سعة العلم، ووفور التواضع، واتّساع الجاه بين الناس.
وياليت "الدكتور" القرضاوي، وياليت إدارة الرابطة المذكورة التي وزَّعت فتواه، ياليتهم التزموا أقوال أئمة المسلمين وسِير الصالحين ولم يدخلوا فيما لا يحسنون، فيكونون بذلك قد عرفوا قدرهم ولزموا حدَّهم، ولم يشوّشوا على المسلمين قضايا دينهم ولا أحوجونا إلى الاشتغال بتسويد القراطيس ردًّا عليهم للذود عن دين الله والقيامِ بواجب النصيحة لله ولرسوله وعامَّة المؤمنين وخاصَّتهم.









الفتاوى د. يوسف القرضاوي

د. يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين د. القرضاوي : تحريم قيادة المرأة السعودية .. فتوى لم يرد بها نص

د. يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في الوقت الذي دعا فيه الشيخ السعودي عبد الرحمن البراك بالموت على كل امرأة تقود سيارة، واصفاً عزمهن على ذلك بالمنكر وهن بذلك يصبحن مفاتيح شر على البلاد 
كان للشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء السملمين رؤية مخالفة لدعوتهن للسماح لهن بقيادة السيارات  
حيث اعتبرها دعوة مشروعة ومن حقهن قيادة السيارة، مؤكداً أنه لم يرد نص صريح لتحريم ذلك، والأصل في الأشياء الإباحة
ودعا القرضاوي العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز إلي السماح للمرأة في المملكة بقيادة السيارة، وذلك خلال رسالته للملك التي قال فيها 
"لقد ابتسمت ثغور المسلمين، وانشرحت صدور المؤمنين، وسعدنا وسعد الكثيرون بتصريحكم الحكيم، ورأيكم الرشيد حول السماح للمرأة بالترشح في كل من المجالس البلدية والمحلية، ومجلس الشورى
مما يدل الأمة على أن سيادتكم تعالجون الأمور بالتدرج الحكيم، وتعلنون عنه في الوقت المناسب بأناة وحكمة عالية، تُراعون فيها المصالح، وتجتنبون المفاسد، وتُغلِّبون فيها الأصلح
بالإضافة إلى ما سمعناه في 19رمضان في مكة المكرمة من المشروعات المستقبلية لكم في توسيع الحرمين الشريفين، والإضافة إليهما، إلى عدد من المشروعات الكبيرة 
وإني إذ أبعث إليكم بتهنئتي هذه وتعبيري عن مدى فرحي وتقديري لتصريحاتكم وقراراتكم، لأرجو من الله أن يكون خير البلاد والعباد على أيديكم، وأن يتم في بلدكم العزيز السماح للمرأة المسلمة بمزاولة القيادة واستقلال السيارة بالضوابط الشرعية كغيرها في بلاد المسلمين
يا جلالة الملك إن الحرام ما حرمه الله في كتابه، أو على لسان نبيه نصا صريحا، والحلال كذلك، والأصل في الأشياء أنها حلال ما لم يرد إلينا نص صريح بتحريمه، وقد فتح الله على المسلمين، وأحل الله لهم ما لم يحله للأمم السابقة
وإني لأرجو الله أن يمدكم دائما بمَدَدٍ من عنده، وأن يؤيدكم بروح من عنده، وأن يرعاكم ويسدد على الخير خطاكم، ويجعل التوفيق والخير لكم أينما كنتم، وأن يشد عضدكم بالصحبة الطيبة، والبطانة الصالحة، والأعوان الخيرين ". بحسب ماورد على موقع الشيخ
وقال الموقع، إن الشيخ القرضاوي تلقى رسالة من العاهل السعودي، يشكره فيها على رسالته إليه، التي يثمن فيها الشيخ جهود الملك عبد الله في دعمه لدور المرأة المسلمة في المجتمع وفي الحياة السياسية وفق الضوابط الشرعية


Thursday, April 26, 2012

Pakej Umrah Ekonomi 2012 - Penerbangan MAS

Pakej Umrah Ekonomi 2012 - Penerbangan MAS

5 CARA MEMENANGI KEPERCAYAAN ANAK-ANAK

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


Oleh:
ISHAK BIN AB.RAHMAN

Pra-Pengalaman (seorang Anak) …“Mat rasa Mat boleh belajar dengan lebih baik sekiranya diberi kepercayaan oleh Mak-Abah Mat”… Mat, seorang anak yang baik dan berpotensi. ...“Ini tidak, Mak-Abak Mat macam tak percaya aje dengan kebolehan Mat. Selalu saja kerja-kerja Mat dikomen dan diperiksanya. Mak-Abah buat Mat kecut perut betullah. Heee lecehnya!”…


Inilah salah satu daripada masalah yang dihadapi oleh Mat sebagai seorang anak yang dianggap masih ‘pemalas’ dalam soal belajar. Tidak hairan jugalah ibu-bapa menjadi begitu berhati-hati terhadap hasil kerja Mat. Terlalu mengongkong tidak baik, yang penting ialah memberi keyakinan dan sokongan. Tunaikan permintaannya; seperti minta belikan buku, majalah, bahan bacaan berfaedah atau mengikuti kelas-kelas tambahan dsbnya.


Ibu-bapa harus pasti dengan kebolehan, kesungguhan, semangat juga keprihatinan anaknya dalam pelajaran. Jika anaknya seorang budak yang berpotensi, dia sentiasa memastikan hasil kerjanya beres dan disiapkan, Maka berikanlah galakan dan sokongan berterusan (tidak “Hangat-hangat Tahi Ayam”), insya-Allah anak kita akan berjaya dengan cemerlang.
1) Berterus Terang


Manakah anak yang paling anda percayai atau boleh dipercayai? Sebagai permulaannya, sudah tentulah anak-anak yang bercakap benar, tetapi untuk mengetahui atau mengenalpasti mereka yang becakap benar bukanlah mudah. Anak-anak sekarang lebih pintar berpura-pura dan berselindung di sebalik topeng-topengnya. Maka secara diplomasi dengan kaedah komunikasi yang terbaik anak yang didapati bermasalah ditegur tidak di hadapan adik-abangnya yang lain.
Andaikan diri anda seorang anak:


…sudah tentu anda memerlukan banyak bantuan ketika melaksanakan tugas anda. Ini adalah salah satu daripada proses pembelajaran.


Anda perlu berterus terang daripada berdolak-dalik apabila tidak tahu melaksanakan sesuatu tugasan. Ibu-bapa anda akan lebih selesa membantu serta membimbing anda daripada sering membetulkan kesilapan yang dilakukan.

Bagi ibu-bapa:


…hendaklah berterus terang dengan keupayaan yang ada di peringkat awal lagi daripada cuba mempamerkan kebolehan yang sebenarnya masih banyak kelemahannya. Seandainya anda melakukan kesilapan ketika membantu anak-anak mengulangkaji pelajaran, elak daripada menyembunyikan kesilapan tersebut. Akui kesilapan anda, buat pembetulan dan sebaik-baiknya ibu-bapa juga harus terlebih dahulu belajar.


2) Konsisten


Lakukan tanggungjawab mendidik anak-anak anda sejajar dengan prinsip diri anda, seperti yang pernah anda janjikan. Pastikan perlaksanaan tugas adalah konsisten dan sistematik serta tidak bercanggah dengan janji awal. Contohnya ketika anda mula-mula diminta oleh anak-anak untuk membantu mereka dalam pembelajaran, anda telah bersetuju untuk melakukan kerja itu, maka tunaikan janji dan lakukan secara konsisten.


Sebaliknya apabila anda telah berjanji, tetapi anda sering kali memberi alasan tidak dapat melakukan kerja yang telah dijanjikan, maka pasti ia boleh meninggalkan kesan negatif kepada anak-anak anda. Jangan sekali-kali berjanji melakukan sesuatu melainkan anda pasti dengan kata-kata anda. Anak-anak anda perlu diyakinkan dengan janji konsisten kerana ia melambangkan diri anda sebagai ibu-bapa yang baik dan penyayang.

3) Ikhlas


Anda perlu sensitif dengan kehendak anak-anak. Tunjukkan minat terhadap tugasan yang dilakukan oleh mereka supaya anda dihormati dan akhirnya dipercayai sebagai ibu-bapa yang bertanggungjawab. Minat yang ditunjukkan itu bukan sahaja membantu memudahkan perlaksanaan sesuatu tugasan anak-anak, malah anda juga akan dilihat sebagai ibu-bapa yang ikhlas dan ‘ringan tulang’
4) Tunjukkan Kepakaran


Anda boleh memenangi kepercayaan anak-anak sekiranya anda berjaya membina dan seterusnya mengekalkan mutu kerja anak-anak dengan baik serta memberangsangkan. Kedangkala anda berjaya memperolehi sesuatu (anak-anak berjaya cemerlang) disebabkan anak-anak anda mewarisi genetik ibu-bapa yang sememang cerdik dan mempunyai kelulusan/kepakaran.


Namun begitu, ‘kepercayaan’ hanya dapat diperolehi sekiranya anda berjaya membuktikan keupayaan anda ketika berdamping dan membantu tugas anak-anak. Anda perlu membuktikan keupayaan dengan cara membereskan tugas pada masa yang telah ditetapkan atau lebih awal dari itu, teliti semula sebarang kesilapan, dan memberi sepenuh penumpuan terhadap kerja anda dan kerja anak-anak.


5) Sukarela Memberi Pertolongan


Anda boleh memenangi kepercayaan anak-anak tanpa melalui proses ini. Namun begitu sikap anda yang suka memberi pertolongan secara sukarela dapat mengukuhkan lagi kepercayaan anak-anak terhadap diri ibu-bapa. Maksudnya ialah:


Memberi bantuan tanpa diminta, terutamanya anda tahu anda mempunyai kebolehan dalam sesuatu kerja (mahir dalam sesuatu mata pelajaran), maka tawarkan diri untuk membantu/membimbing anak-anak anda. Ia bukan sahaja mempertingkatkan hubungan anak – ibu/bapa, malah ia mengelakkan diri anda dilabel sebagai ‘Bapa/Mak cakap tak serupa bikin’.


12 CARA UNTUK MEMPERTINGKATKAN HARGA DIRI


Setiap insan mempunyai harga diri atau maruah diri yang amat dijaga supaya tidak dicemari oleh mana-mana pihak yang dianggap tidak bertanggungjawab. Apabila harga diri tercemar, kesan yang ditinggalkan begitu menyakitkan. Keadaan menjadi semakin parah jika harga diri dicemari oleh diri sendiri.


Anda bertanggungjawab membentuk harga diri yang positif sekiranya anda jelas dengan matlamat anda.


12 Panduan Membantu Perrtingkatkan Harga Diri.


1) Bina Keyakinan Diri


Keyakinan diri bermula dan terbina dari dalam diri. Justru, setiap kali anda ingin mencapai sesuatu matlamat, bayangkan diri anda sudah pun berada di situasi seperti yang anda harapkan. Yang pasti, ia positif dan anda BERJAYA. Jadikan impian anda itu satu kenyataan dan berusaha melaksanakannya, bukan sekadar mimpi kosong semata-mata.


2) Dampingi Anak-anak


Ucapkan kata-kata yang baik kepada anak-anak. Senaraikan beberapa perkara yang anda suka dan hargai mengenai anak-anak anda. Seterusnya berilah kerjasama semampu yang boleh kerana dengan bantuan yang diberikan itu dapat meletakkan diri anda dan keluarga dalam keadaan lebih bahagia.


3) Elakkan Diri dari Kesempurnaan


Merasai diri ‘sempurna’ boleh melumpuhkan diri dan merencatkan cita-cita untuk mencapai sesuatu matlamat. Setiap manusia mempunyai kekuatan dan kelemahan diri. Justru, potensi diri seharusnya terlebih dahulu dikenalpasti supaya matlamat anda terlaksana sebaik mungkin, bukannya untuk mendapat kesempurnaan. Sekiranya kesempurnaan telah dititikberatkan, anda mungkin kecewa apabila gagal mencapai matlamat anda.


4) Jaga Perawakan Diri


Perawakan diri menjadi satu faktor kritikal dalam pembinaan harga diri. Anda tidak perlu memperlihatkan diri yang kusut ketika berhadapan dengan masalah tetapi sebaliknya semakin mengemaskan diri di kala itu supaya perasaan anda tidak terus menekan diri.


5) Dapatkan Kerehatan


Setiap individu mempunyai cara tersendiri untuk merehatkan diri. Anda boleh bersenam, bermeditasi, mendengar muzik, bersiar-siar dan sebagainya supaya fikiran dan perasaan mendapat ketenangan.


6) Hormati Diri


Senaraikan 50 ciri-ciri diri anda yang positif. Sekiranya anda tidak dapat menyenaraikan kesemuanya, fikirkan anak-anak anda yang begitu menyayangi dan menghormati anda serta tuliskan beberapa ciri diri positif yang pernah diperkatakan oleh mereka tentang anda. Anda pasti berasa gembira dan lebih menerima serta menghormati diri anda sendiri.

7) Utamakan Diri


Lakukan sesuatu yang boleh mengembirakan diri anda, untuk anda, setiap hari.


8) Cabar Potensi Diri


Anda perlu melakukan sesuatu yang belum pernah anda lakukan tetapi mencabar. Inilah caranya untuk menguji potensi diri kerana cabaran itu, anda akan lebih yakin dengan tindakan anda dan akhirnya mempertingkatkan lagi kejayaan diri supaya harga diri juga terbina kukuh dan diteladani oleh anak-anak.


9) Cari Keistimewaan Diri


Apabila anda tertekan atau menghadapi masalah, kadangkala anda secara spontan mendapat ilham untuk mengendalikannya. Inilah keistimewaan yang ada dalam diri anda dan seharusnya diperkukuhkan supaya diri anda lebih mantap. Ibu-bapa jangan zahirkan masalah mereka di hadapan anak-anak.


10) Jadilah Seorang Ibu/Bapa yang Optimis


Bersikap pesimis bukanlah suatu kesalahan kerana ia boleh berlaku pada bila-bila masa disebabkan pengalaman lalu. Namun begitu, sikap ini boleh mendatangkan keburukan sekiranya terlalu dipercayai, kerana tidak ada sesuatu keadaan yang tidak berubah kecuali apa yang telah ditentukan oleh ALLAH.


11) Hindari Sikap Prasangka


Apabila anak-anak anda bertindak di luar batas kebaikan (agama/undang-undang/adat), anda akan lebih mengenalinya tetapi ini tidak bererti mereka seorang yang jahat, cuma anak-anak anda lakukan perkara itu mesti mempunyai sebab-sebab tertentu. Cuba dekati dan fahami perasaan anak-anak anda dan mereka lakukan perkara itu.


12) Bertindak Sejajar dengan Nilai


Kadangkala konflik nilai boleh berlaku di dalam keluarga. Terokai nilai diri anda sebagai ibu/bapa berdasarkan beberapa insiden yang dialami supaya anda lebih prihatin denga nilai tersebut dan ia sejajar dengan tindakan anda. Anda boleh mencapai matlamat yang diidam-idamkan dengan mempratikkan cara-cara yang telah diberikan supaya menjadi ibu/bapa yang berjaya membina keluarga bahagia.

SEKIAN

وبالله التوفيق والهدايه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

Daripada:

ISHAK BIN AB.RAHMAN
CMC CONSULTANTS



Friday, April 13, 2012

TANDA-TANDA PESAKIT ADA GANGGUAN JIN

  1. Sering Sakit pada bahagian punggung, bahu dan tengkuk.
  2. Rasa sebal dan panas pada anggota badan.
  3. Sering pening, sakit kepala dan mabuk yang bukan disebabkan oleh penyakit.
  4. Perubahan sikap pada diri pesakit.
  5. Seperti merasa ada sesuatu bergerak dalam angggota tubuh.
  6. Suka menyendiri di dalam bilik sambil melihat cermin dan bermain dengan rambut.
  7. Badan, tengkuk berasa bahang dan gelisah mendengar bacaan Al-Quran.
  8. Dukacita dan selalu kesal.
  9. Tidak mau tidur/sukar memejamkan mata sambil merasa seram dan takut.
  10. Banyaknya terjadi pertikaian di dalam rumah di antara suami-isteri dan antara anak-anak.
  11. Warna wajah muram, pucat dan kekuningan.
  12. Mendengar suara bisikan di telinga.
  13. Sakit yang berlari-lari atau sakit di antara kulit dan isi yang tidak dapat dikesan oleh perubatan moden.
  14. Rasa seram diiringi sejuk seperti demam, sendawa angin, sakit kepala selepas masuk waktu Asar.
  15. Sakit ketika ziarah orang mati.
  16. Melihat jelmaan jin secara terus.
  17. Gagal melakukan hubungan kelamin antara suami-isteri.
  18. Kerap sendawa dan terasa mengantuk bila mendengar al-Quran.
  19. Mimpi dilanggar kenderaan dan melihat darah bertaburan di jalanraya.
  20. Mimpi diterkam, bergelut dengan makhluk yang menakutkan sebaik sahaja mula terlena.
  21. Mimpi melihat binatang yang menakutkan seperti ular, harimau, buaya dsbnya.
  22. Mimpi berada di tempat asing lagi menggerunkan seperti berjumpa mayat atau orang yang mati.
  23. Mimpi berada di awang-awangan, tempat-tempat tinggi seperti gunung, bukit atau hutan lalu jatuh ke bumi.
  24. Kedengaran bunyi goli jatuh ke lantai di rumah.
  25. Kedengaran ada orang menarik perabot di rumah waktu malam.
  26. Masakan cepat rosak dan basi.
  27. Tempat berbau busuk atau kemenyan.
  28. Keadaan keluarga porak peranda.
  29. Nampak kelibat atau bayangan kemana sahaja pergi.
Jika saudara atau ahli keluarga mengalami keadaan seperti disenaraikan ini, maka bersegeralah berdoa dan memohon ke hadrat Allah S.W.T agar menolong saudara menghindar pengaruh sihir atau mengeluarkan jin penganggu tersebut dari tubuh dan rohani anda dan ahli keluarga.

Berikhtiarlah dengan kaedah yang dibenarkan oleh syarak', jauhi dari menggunakan khadam jin. Ikhtiar seumpama ini dengan keyakinan akan membawa kepada syirik kepada Allah.

Friday, April 6, 2012

ANTARA BAHAN MENTAH DARI BUAH-BUAHAN YG AMATBANYAK KHASIAT RAWATAN DALAM PENGUBATAN ISLAM

KELAPA CAMBAH
MINYAK ZAITUN


KELAPA HIJAU/PANDAN



KELAPA GADING SAHAJA YANG TIDAK DIGALAKKAN TANAM DALAM KAWASAN KEDIAMAN (SILA RUJUK DARUSSYIFA')
 
DELIMA

MENGKUDU

KURMA MABRUM

RENUNGAN BERSAMA: AL-HADITH AN-NABAWY

Narrated Abu Waqid Al-Laithi:


While Allah's Apostle was sitting in the mosque with some people, three men came. Two of them came in front of Allah's Apostle and the third one went away. The two persons kept on standing before Allah's Apostle for a while and then one of them found a place in the circle and sat there while the other sat behind the gathering, and the third one went away. When Allah's Apostle finished his preaching, he said, "Shall I tell you about these three persons? One of them betook himself to Allah, so Allah took him into His grace and mercy and accommodated him, the second felt shy from Allah, so Allah sheltered Him in His mercy (and did not punish him), while the third turned his face from Allah and went away, so Allah turned His face from him likewise. "

حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، أَنَّ أَبَا مُرَّةَ، مَوْلَى عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَيْنَمَا هُوَ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ وَالنَّاسُ مَعَهُ، إِذْ أَقْبَلَ ثَلاَثَةُ نَفَرٍ، فَأَقْبَلَ اثْنَانِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَذَهَبَ وَاحِدٌ، قَالَ فَوَقَفَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَمَّا أَحَدُهُمَا فَرَأَى فُرْجَةً فِي الْحَلْقَةِ فَجَلَسَ فِيهَا، وَأَمَّا الآخَرُ فَجَلَسَ خَلْفَهُمْ، وَأَمَّا الثَّالِثُ فَأَدْبَرَ ذَاهِبًا، فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏ "‏ أَلاَ أُخْبِرُكُمْ عَنِ النَّفَرِ الثَّلاَثَةِ أَمَّا أَحَدُهُمْ فَأَوَى إِلَى اللَّهِ، فَآوَاهُ اللَّهُ، وَأَمَّا الآخَرُ فَاسْتَحْيَا، فَاسْتَحْيَا اللَّهُ مِنْهُ، وَأَمَّا الآخَرُ فَأَعْرَضَ، فَأَعْرَضَ اللَّهُ عَنْهُ ‏"‏‏.‏

Wednesday, March 21, 2012

Hukum Muamalah Dgn Yahudi

1. Berurus niaga [muamalat] dengan individu Yahudi atau mana-mana pihak Yahudi yang terhad pada individu atau syarikat Sdn Bhd mereka, seperti Yahudi dari negara Eropah dan lainnya, maka pada hukum asalnya adalah harus justeru Rasulullah saw pernah berurus niaga dgn bangsa Yahudi.

2. Namun urus niaga dengan Yahudi Israel hari ini, Yahudi yang membunuh Ummat Islam Palestine lalu merampas tanah Palestine dan menubuhkan negara haram Israel atas penderitaan dan kesengsaraan ummat Islam Palestine, Yahudi yang mencari dan mengaut keuntungan lalu membina kekayaan mengukuhkan kuasa dan penjajahan mereka keatas ummat Islam Palestine malah membunuh sewenangnya Ummat Islam Palestine, maka haram berurus niaga dengan mereka walau apa fahaman yang mereka anut termasuk zionis.

3. Ulama' telah banyak memberikan fatwa haram berkait urusniaga semasa dengan Yahudi Israel secara umumnya seperti Dr Yusuf al Qaradhawi, kerana asasnya keseluruhan Yahudi Israel telah melakukan satu jenayah besar ke atas Ummat Islam dan ianya masih berlarutan sehingga hari ini.

4. Fatwa haram urus niaga dengan Yahudi Israel Zionis ini dibina oleh para alim ulama' berasaskan kesan dan perkembangan politik dan ekonomi ummat Islam antarabangsa apabila setiap ringgit atau dollar yang mengalir ke Israel melalui apa jua bentuk urusniaga dengan mereka menghasil sebutir peluru yang telah dan bakal menembusi jantung ummat Islam Palestine yang sedang berjuang mempertahan aqidah dan membebaskan tanahair mereka.

5. Fatwa itu dibina bukan kerana mereka dilahirkan berbangsa Yahudi tetapi disebabkan mereka melakukan satu jenayah besar ke atas ummat Islam dan jenayah itu masih berlarutan hingga ke hari ini. Demikian adalah hukum yang berkait dengan muamalah atau urusniaga.

6. Sementara kedudukan Yahudi secara umumnya di mata ummat Islam telah disebut secara jelas di dalam Al Quranil Karim. Bagaimana dendam dan semangat permusuhan mereka terhadap Islam yang didedahkan oleh Allah swt.

"Kamu akan dapati golongan yang sangat tinggi kadar permusuhan mereka terhadap orang - orang beriman ialah Yahudi dan mereka yang mempersekutukan Allah swt".

"Dan sekali-kali tidaklah Yahudi dan Nasara Redha terhadap kamu sehingga kamu mengikut cara hidup mereka".

7. Banyak ayat seperti ini di dalam Al-Quran dan ia adalah pendedahan serta peringatan Allah swt kepada ummat manusia, khasnya kepada ummat Islam terhadap sikap dan bahaya yang dicetuskan oleh Yahudi berasaskan latar belakang dan sejarah mereka yang sering menipu, khianat, mungkir janji dan berdendam, biar apa pun fahaman yang dianut oleh mereka di sepanjang zaman termasuklah faham zionisme yang sememangnya telah mengisytiharkan protokol mereka yang jelas dan nyata memusuhi serta memerangi ummat Islam.

8. Justeru tiada pengiktirafan dan persekongkolan dengan Yahudi di atas peta politik dunia hari ini.

9. Ummat Islam tidak perlu panik dan usah resah dalam mengikuti perkembangan semasa berkait isu Yahudi, lantaran Perbahasan mengenai hukum muamalah adalah suatu yang berbeza dengan siasah. Keduanya mesti diteliti dengan cermat dan jelas.

10. Walaubagaimana pun terlebih aula dan wajar kita terus berfikir dan merancang untuk terus meningkatkan sokongan moral, politik dan ekonomi kita kepada ummat Islam di Palestine khasnya HAMAS untuk mereka terus membina masa depan mereka yang kebih baik berdepan kekejaman Yahudi Israel Alaihi Laknatullah berbanding kita berbincang dan berpolemik mengenai urus niaga kita dengan Yahudi.


Nasrudin bin Hassan
Ketua Dewan Pemuda PAS Malaysia

Friday, March 16, 2012

BETTER YEARS AHEAD FOR PR

altA new culture of openness in the Middle East and the importance of professional ethics were the focus of the opening ceremony of the 20th Public Relations World Congress (PRWC) in Dubai on Wednesday.


Officially opening the congress, the UAE Minister of State Reem Al Hashimy told the over 450 attending delegates that communications is playing an increasingly critical role for governments, businesses and civil society.
“Connectivity and dialogue — between peoples and among nations — are so central to our shared future,” she said. “That’s why communications professionals, like you, play such an important role in shaping the positive direction of the world.”
The three-day congress presents the latest trends in communications. The biennial international event is being held in the Middle East Dubai for the first time.

Abdallah S. Jum’ah, the former president and chief executive officer of Saudi Aramco, said that PR practitioners wielded tremendous power, but with that power came significant responsibilities.

“At the heart of those responsibilities lies adherence to a strong code of professional ethics,” he said.

“Talk of a ‘moral code’ for corporate communications professionals may sound old-fashioned to some, but I would argue that ethics is the cornerstone of public relations,” Jum’ah said. “Consistent ethical behaviour is indeed the single most important hallmark of a successful PR professional.”

Speakers at the congress also include Malaysia’s former deputy prime minister Anwar Ibrahim; the founder chairman of Burson-Marsteller, Harold Burson; British Public Relations guru and chairman of Chime Communications Lord Tim Bell; former head of Al Jazeera and co-founder of the Sharq Forum, Wadah Khanfar; general manager of Al Arabiya TV, Abdul Rahman Al-Rashed; Roger Fisk, who played a key ‘behind the scenes role’ in the election of US President Barack Obama; and many others.

“A successful communications strategy cannot operate in a vacuum but must be supported by sound policy decisions,” Lord Bell said.

“Reputation depends on what you do, not just what you say,” he said in his keynote address ahead of a panel discussion on ‘Public relations in an age of dialogue: Challenges & opportunities.’ He acknowledged that some of his firm’s clients are controversial. However, he argued that “everybody has the right to representation.”

Underscoring that “how well we conduct our business is what matters,” Lord Bell said there is sometimes a fine line between public relations and propaganda. “Practice good PR, no matter how difficult the circumstances, and you will be okay,” he said. “Practice propaganda and you deserve what you get.”

In the last session, PR pioneer Harold Burson shares his 65 years of industry insight with the delegates.

Burson, a pioneer of modern public relations, told delegates that the best years for the PR industry are yet to come. Burson attributed the positive industry trend to increasing awareness of the value of corporate reputation, especially among CEOs.

Presenting a keynote address on ‘Public relations in perspective’ at a special session, ‘An hour with a living legend,’ Burson delivered a wide range of compelling insights gained from his 65 years of industry leadership.

Stressing the importance of recruiting to the industry what he called, “renaissance people,” Burson said that the best public relations practitioners are “able to deal at the top of the management pyramid, holding their own with the toughest, most-demanding and smartest CEOs.”

Burson, 91, also said that the ongoing decline of print media offered an opportunity for public relations firms to identify and hire talent from the world of journalism. But the industry veteran warned that practitioners must do more to assert themselves in boardrooms, and said that agencies should avoid putting too much store in how digital communications is reshaping the industry.

“The best is yet to come for public relations. Moving forward, demand will further raise the market value of our services,” Burson told the congress delegates.

MAFHUM HADITH RASULULLAH SAW

The Hadith: Shahih al-Bukhari


Book 49. Peacemaking.

Volumn 003, Book 049, Hadith Number 855.

-----------------------------------------
Narated By Sahl bin Sad : There was a dispute amongst the people of the tribe of Bani 'Amr bin 'Auf. The Prophet went to them along with some of his companions in order to make peace between them. The time for the prayer became due but the Prophet did not turn up; Bilal pronounced the Adhan (i.e. call) for the prayer but the Prophet did not turn up, so Bilal went to Abu Bakr and said, "The time for the prayer is due and the Prophet is detained,would you lead the people in the prayer?" Abu Bakr replied, "Yes, you wish." So, Bilal pronounced the Iqama of the prayer and Abu Bakr went ahead (to lead the prayer), but the Prophet came walking among the rows till he joined the first row. The people started clapping and they clapped too much, and Abu Bakr used not to look hither and thither in the prayer, but he turned round and saw the Prophet standing behind him. The Prophet beckoned him with his hand to keep on praying where he was. Abu Bakr raised his hand and praised Allah and then retreated till he came in the (first) row, and the Prophet went ahead and lead the people in the prayer. When the Prophet finished the prayer, he turned towards the people and said, "O people! When something happens to you during the prayer, you start clapping. Really clapping is (permissible) for women only. If something happens to one of you in his prayer, he should say: 'Subhan Allah', (Glorified be Allah), for whoever hears him (saying so) will direct his attention towards him. O Abu Bakr! What prevented you from leading the people in the prayer when I beckoned to
you (to continue)?" Abu Bakr replied, "It did not befit the son of Abu Quhafa to lead the prayer in front of the

RasululLah SAW

Thursday, March 15, 2012

DEBAT ANWAR Vs NAJIB- Saifuddin Berfikiran Terbuka

KUALA LUMPUR, 6 Mac: Tindakan Perdana Menteri Datuk Seri Najib Razak menolak debat dengan Ketua Pembangkang, Datuk Seri Anwar Ibrahim diperlekehkan oleh Timbalan Menteri Pelajaran, Datuk Saifudin Abdullah.



Saifudin memberikan 10 sebab dan alasan kenapa cabaran debat ini perlu diterima oleh Najib demi untuk kebaikan negara ini.


Saifudin berkata demikian dalam tulisannya sebagaimana yang disiarkan dalam akhbar Sinar Harian.


Bekas Pendebat Terbaik Piala Perdana Menteri dalam tahun 1980an ini berkata, debat baik untuk demokrasi.


"Ia peluang untuk mencetuskan idea yang bernas dan mempertahankannya dengan cerdas. Rakyat akan menilai.


"Namun, terdapat mereka yang menolak debat. Tidak mengapa jika tidak ingin berdebat kerana itu pilihan masing-masing, tetapi usahlah menolaknya bulat-bulat," kata beliau dalam tulisan itu.

Malam tadi Buletin Utama TV3 di awal beritanya melaporkan Najib sedia berdebat untuk perkara-perkara kepentingan negara.


Namun di pertengahan siaran berita itu, TV3 memohon maaf kerana yang dimaksudkan Perdana Menteri adalah beliau sedia berbincang bukannya berdebat.


Semalam, firma kajian pendapat Merdeka Centre melaporkan, majoriti anak muda negara ini mahukan debat antara Najib dan Anwar.


Golongan paling tinggi menyokong menurut kajian itu adalah golongan muda yang berumur 21 hingga 30 tahun iaitu sebayak 67 peratus.


Mereka masing-masing mahu melihat kedua-dua tokoh politik tanah air itu mengutarakan 'idea dan dasar' masing-masing kepada rakyat.


Berikut adalah hujjah Saifudin iaitu 10 alasan yang menolak debat dan jawapan terhadapnya sebagaimana yang disiarkan dalam akhbar itu.


Alasan 1: Tiada apa hendak didebatkan.
Jawapan 1: Takkanlah tokoh politik tidak punya idea. Banyak perlu didebatkan, contohnya dalam bidang politik apakah politik baru, transformasi politik, inovasi demokrasi dan pemikiran politik progresif untuk masa depan? Bidang-bidang lain juga ada isu yang wajar didebatkan.


Alasan 2: Tidak perlu debat, ucapan mencukupi.
Jawapan 2: Ramai boleh berucap. Adakalanya teks ucapan disediakan orang lain dan yang menyampaikannya tidak fahampun kandungannya. Kekurangan ucapan ialah idea itu tidak dapat diuji kebenaran dan kekuatannya. Sebaliknya, melalui debat, pendebat bukan sahaja perlu menyampaikannya, tetapi lebih penting lagi perlu mempertahankannya.


Alasan 3: Ia lebih banyak keburukan daripada kebaikan.
Jawapan 3: Ia menimbulkan keburukan jika tidak dilaksanakan dengan bijaksana. Sebenarnya, ia lebih banyak kebaikan sebab itu ia sebahagian daripada pendekatan dakwah Islamiah, iaitu seperti yang dicatat dalam al-Nahl:125, “...berdebatlah dengan mereka dengan cara yang terbaik”.


Alasan 4: Ia menyebabkan lawan memanipulasi masalah kita.
Jawapan 4: Pertama, siapa suruh mendebatkan masalah kita? Kedua, memang kerja lawan memanipulasi kita, tidak kira diadakan debat ataupun tidak, dan ketiga, debat adalah gelanggang untuk menunjukkan kebaikan kita.


Alasan 5: Tidak perlu ikut format debat pemilihan Presiden Amerika Syarikat.
Jawapan 5: Siapa kata mesti ikut format itu? Terdapat banyak format debat. Peserta boleh menentukan formatnya.


Alasan 6: Rakyat belum bersedia.
Jawapan 6: Rakyat telah lama bersedia. Rakyat inginkan keterbukaan dan ketelusan, pemimpin yang berilmu dan artikulatif, yang punya pendirian serta pandangan, dan bukannya sekadar pandai mengampu dan meraih undi semata-mata. Soalnya ialah adakah tokoh politik telah bersedia?


Alasan 7: Debat bukanlah jawapan kepada masalah negara. Apa yang penting ialah usaha membangun negara.
Jawapan 7: Siapa kata debat adalah jawapannya? Ia adalah satu daripada jalan terbaik untuk mendapatkan jawapannya.


Alasan 8: Kita perlu pemimpin yang pandai bekerja dan bukannya hanya pandai berdebat.
Jawapan 8: Siapa kata kita hendak pemimpin yang hanya pandai berdebat? Adakah pemimpin yang pandai berdebat tidak pandai bekerja? Adakah pemimpin yang tidak berdebat semestinya pandai bekerja? Pandangan ini adalah pelarian daripada realiti bahawa antara kualiti pemimpin yang baik ialah kebolehannya berhujah. Kerana ia mencerminkan pemikirannya yang rasional dan kritis. Bukankah lebih baik memiliki pemimpin yang pandai kedua-duanya, iaitu berhujah dan bekerja?


Alasan 9: Debat di dewan legislatif memadai.
Jawapan 9: Agenda dewan legislatif mengehadkan peluang untuk debat yang sepatutnya. Lagipun, dunia demokrasi hari ini tidak terhad kepada dewan legislatif semata-mata.


Alasan 10: Debat bukan budaya kita.
Jawapan 10: Kalau begitu, tidak perlulah mengamalkan demokrasi!

HARAP NAJIB JADI KETUA PEMBANGKANG - Bekas ADUN BN, Pekan


PEKAN, 15 Mac: Program ceramah umum Pakatan Rakyat di Kampung Batu 9, Sungai Miang dekat sini malam tadi tercemar dengan gelagat penyokong UMNO yang sengaja membuat provokasi di kawasan terbabit.


Tidak cukup dengan mengadakan program "Penerangan & Ramah Mesra Bersama Masyarakat" dijarak begitu hampir (sekitar 100 meter) daripada lokasi ceramah berkenaan, mereka juga turut mengganggu dan mengejek Mohammad Sabu ketika Timbalan Presiden PAS itu menyampaikan ceramahnya semalam.

Ceramah dimulakan oleh Ustaz Abu Kassim Manaf, Yang DiPertua PAS Kawasan Pekan kemudian diikuti oleh Aspan Alias, bekas Blogger UMNO Negeri Sembilan yang kini menyertai DAP.

Selepas itu barulah mantan Ketua Penerangan UMNO Pekan dan Ahli Dewan Undangan Negeri (ADUN) Pulau Manis iaitu Datuk Ariff Sabri Abd Aziz (gambar) menyampaikan ceramahnya.

Beliau yang juga dikenali sebagai Blogger Sakmongkol itu banyak menyingkap sejarah lama ketika bersama UMNO sehinggalah beliau membuat keputusan untuk bersama Pakatan Rakyat dengan menyertai DAP.

Dalam kenyataannya, Ariff banyak mengulas tentang perangai dan sikap pemimpin UMNO yang tidak mahu berubah dan gemar mengejar duniawi menjadi punca dia meninggalkan parti itu.

Beliau turut menyelar sikap puak-puak UMNO yang sudah tidak mempunyai idea hingga tergamak menganjurkan program mereka pada malam itu semata-mata untuk menganggu ceramah umum Pakatan Rakyat sebenarnya.

"Inilah kerja mereka sejak dari dulu lagi. Sepuluh tahun lalu UMNO tuduh ceramah PAS mencaci dan menghina .. tapi sekarang tuan-tuan lihat, amalan itu sudah terlekat pula pada diri mereka," kata Ariff Sabri.

Beliau turut menegaskan kenapa orang Melayu terpinggir sedangkan sudah lebih 50 tahun UMNO menjadi pemerintah di negara ini.

Kuasa ada pada orang Melayu, namun kehidupan dan ekonomi bangsa sendiri terus merundum katanya.

Mereka yang kaya raya dan menikmati hasilnya ialah puak-puak pencacai yang proksi serta kroni mereka sendiri.

Inilah yang berlaku sejak sekian lama dan amalan ini sukar untuk dibendung lagi dalam UMNO, lantaran itulah beliau akhirnya kini terpaksa meninggalkan parti tersebut.

Sementara itu, Ariff Sabri juga banyak mendedahkan beberapa penyelewengan yang dilakukan oleh UMNO selama mereka memerintah termasuk juga dalam isu Felda yang sedang hangat diperkatakan.

Beliau turut mendedahkan bahawa beberapa orang bekas pemimpin UMNO yang bertaraf menteri pun mengakui bahawa jangka hayat parti itu kemungkinan akan berakhir pada PRU-13 ini.

Pakatan rakyat katanya akan menang dan bakal menakluki Putrajaya.

"Saya dimaklumkan, BN akan kehilangan hampir 16 kerusi parlimen di Sarawak dan minima 12 kerusi di Sabah.

"Jika dicampur dengan kelemahan mereka di Semenanjung yang hanya bergantung kepada undi masyarakat Felda dan orang kampung maka harapan untuk melihat BN kecundang pasti akan tercapai.

"Apapun, saya harap Datuk Najib menang di Parlimen Pekan kerana kita nak dia jadi Ketua Pembangkang di parlimen selepas ini," katanya.

Sementara itu Haji Mohamad Sabu, Timbalan Presiden PAS dalam kenyataan awalnya menegaskan apa yang berlaku malam tadi adalah kelemahan tindakan pihak polis.

"Kenapa polis tak halang UMNO buat program dekat tempat kita, sedangkan depa tahu Pakatan Rakyat terlebih awal mahu adakan program ceramah di sini. Polis sengaja biarkan suasana jadi huru hara dan kekecohan tercetus.

"Kenapa polis boleh bersikap begini, sedangkan mereka ditugaskan menjaga keselamatan rakyat. Polis hanya mahu jaga UMNO tapi bukan rakyat!. Mereka berpakat dengan UMNO buat program dekat dengan lokasi kita. Depa nak kita jadi marah ... ," kata Mat Sabu.

Dalam pada itu, mengulas lanjut berkenaan kutukan dan cacian yang dibuat oleh penceramah UMNO terhadap beliau, Mat Sabu secara sinis berkata penceramah terbabit tidak akan dibenarkan ceramah jika Pakatan Rakyat memerintah.

"Dok caci saya isu khalwat, isu tu dah selesai di mahkamah. Kenapa dok bising. Ini kerja puak-puak UMNO. Depa dah tak ada isu," kata Mat Sabu lagi.

Beliau turut mengingatkan rakyat, supaya bersiap sedia untuk menghadapi Pilihanraya Umum Ke-13 bila-bila masa dari sekarang.

Katanya, Pakatan Rakyat kini berpeluang cerah untuk menakluki Putrajaya. ...Harakahdaily.

CUTI RAWATAN


KETUA JAMAAH UMRAH & ZIARAH


ASSALAMU'ALAIKUM SAUDARA-SAUDARI MUSLIMIN, MUSLIMAT YANG DIHORMATI, MULAI 27 HB FEB 2012 KHIDMAT RAWATAN DARUSSYIFA' MENTAKAB AKAN DITUTUP, KERANA SAYA AKAN BERANGKAT KE TANAH SUCI MEKAH MEMBAWA JAMAAH UMRAH BAGI PAKEJ
I MAC - 13 MAC 2012.

DI ATAS SEGALA KESULITAN, SAYA MEMOHON MAAF. MULAI 16 HB MAC 2012 JAM 3.00 PTG RAWATAN AKAN DIBUKA SEPERTI BIASA.
WASSALAM

Thursday, March 1, 2012

PAKEJ UMRAH & ZIARAH 2012


PAKEJ REJAB 1433 H UMRAH & ZIARAH BERSAMA UST ISHAK (M.A)DARUSSYIFA’ MENTAKAB

KUL-JEDDAH-MADINAH-MEKAH (12 HARI)


TARIKH: 24 JUN HINGGA 5 JULAI 2012
PAKEJ PENGINAPAN HOTEL RM5,900

DAFTAR SEKARANG DEPOSIT RM1,000.00

TEL: 017-9238355/014-8305699
Wakil Rasmi Imtiyaz Travel &Tours Sdn. Bhd. (Temerloh, Jerantut & Bera)

Saya dan Jemaah Seramai 46 orang kini berada di Mekah al-Mukaramah




Wednesday, February 29, 2012

Saya harap Dr Badrul Amin tarik balik saman ke atas Dato' Hj Razali TP JAIP.Kedua2 ni dan saya sahabat. Saya yakin TP JAIP ni terdesak dgn tekanan kunco2 politik jahiliyyah...Silapnya dia terus percaya taktik jahat kump20 yg juga didesak oleh kump atau individu lain.Ada orang ke ketiga dan keempat...
Setelah memegang jawatan penting dalam pentadbiran Islam, jagalah amanah Allah dengan ikhlas dan jujur, mendakwa dan menghukum dengan adil.

Ikhlas dari saya
Ust Ishak AR


Monday, February 27, 2012

FATWA TERKINI MENGENAI BAHAN-BAHAN HARAM UNTUK RAWATAN
Dari Fatwa Para Ulama Islam.

1. Apakah hukum menggunakan ubat-ubatan yang bertujuan untuk menghilangkan atau mengurangkan rasa sakit seperti ubat bius, pelali dan sebagainya.Mengambil ubat-ubatan tertentu yang bertujuan untuk memberikan rasa tenang dan kerehatan kepada diri pesakit atau yang bertujuan untuk mengurangkan rasa sakit adalah harus dan tidak berdosa. Ubat-ubatan seperti ini boleh diambil samada sebelum proses rawatan dilakukan atau selepasnya. Walau bagaimana pun, sekiranya ubat-ubatan tersebut termasuk dalam kategori “bahan yang boleh memabukkan serta menghilangkan akal”[seperti arak] maka pengambilannya adalah tidak dibenarkan, iaitu berdasarkan sabda Nabi saw yang bermaksud, “Apa sahaja bahan yang boleh memabukkan maka pengambilannya, walaupun dengan kadar yang sedikit, adalah haram”. Justeru, apa sahaja ubat-ubatan yang tidak memabukkan tetapi dapat memberikan rasa tenang atau mengurangkan rasa sakit maka pengambilannya adalah harus.

2. Hukum menggunakan ubat-ubatan yang dikeluarkan daripada bangkai. Saya adalah seorang farmasis dan saya telah mengenalpasti melalui pengalaman dan kajian saya bahawa terdapat sesetengah syarikat pengeluar ubat yang telah menghasilkan ubat-ubatan mereka daripada binatang-binatang yang tidak disembelih. Adakah penggunaan ubat-ubatan seperti ini dibolehkan?Tidak harus menggunakan bahan-bahan yang termasuk dalam kategori “bangkai” [binatang-binatang yang mati tanpa melalui sembelihan menurut hukum syarak] bagi tujuan rawatan. Ini adalah berdasarkan sabda Nabi saw yang bermaksud, “Sesungguhnya Allah tidak menjadikan penawar umatku di dalam apa-apa yang diharamkanNya” Imam Ibn al-Qayyim menyatakan, “Berubat dengan bahan-bahan yang haram adalah buruk dan keji menurut pertunjuk akal dan syarak. Adapun “keburukan”nya dari segi syarak maka ianya berdasarkan hadis Nabi saw. Adapun “keburukan”nya dari segi akal maka sesungguhnya Allah hanyasanya mengharamkan sesuatu perkara atau bahan kerana keburukan dan kekejian yang terdapat di dalam bahan-bahan tersebut. Ini adalah kerana Allah tidak mengharamkan ke atas umat Muhammad saw “apa-apa yang baik dan bermanfaat” sebagai suatu hukuman ke atas mereka, iaitu berbeza dengan kaum Bani Israil, di mana terdapat “benda-benda yang baik” yang diharamkan ke atas mereka. Firman Allah yang bermaksud, “Maka disebabkan oleh kezaliman yang dilakukan oleh orang-orang Yahudi maka Kami mengharamkan ke atas mereka apa-apa yang baik-baik yang telah dihalalkan kepada mereka [sebelum daripada itu]…….” [al-Nisa’, 160]. Justeru, apa sahaja yang diharamkan oleh Allah ke atas umat ini maka pengharaman tersebut adalah ekoran daripada keburukan dan kekejian yang terdapat di dalam bahan-bahan terlarang tersebut. Ini bermakna Allah mengharamkan bahan-bahan tersebut dengan tujuan untuk memelihara umat ini daripada segala bentuk keburukan dan kekejian yang wujud di dalam bahan-bahan yang diharamkanNya. Justeru, adalah tidak munasabah bagi umat ini untuk mencari penawar bagi penyakit melalui bahan-bahan tersebut yang diharamkan. Sekalipun mungkin bahan-bahan haram tersebut didapati mempunyai “kesan” di dalam menghilangkan penyakit fizikal, namun bahan-bahan terlarang tersebut pastinya akan menghasilkan suatu racun yang terlebih besar pada jiwa dan rohani [orang yang mengambilnya] ekoran daripada “keburukan yang nyata yang tersembunyi” di dalamnya. Maka orang yang merawat dirinya dengan menggunakan “bahan-bahan yang terlarang menurut syarak” sebenarnya telah berusaha untuk menghilangkan kesakitan pada badannya [saqam al-badan] dengan mendatang penyakit lain pada jiwa dan hatinya [saqam al-qalb].”

3. Apakah hukum menggunakan ubat-ubatan yang dibuat daripada organ-organ tertentu daripada binatang?Terdapat tiga keadaan yang berkaitan dengan proses membuat ubat-ubatan daripada binatang :1. binatang tersebut adalah daripada binatang-binatang yang halal dimakan dan ianya juga telah disembelih menurut peraturan syarak. Berubat dengan menggunakan binatang seperti ini [organ-organnya dan sebagainya] adalah harus. 2. binatang tersebut adalah daripada binatang-binatang yang halal dimakan tetapi ianya tidak disembelih menurut peraturan syarak. Berubat dengan menggunakan binatang seperti ini [organ-organnya dan sebagainya] adalah haram dan tidak dibenarkan [kerana ianya adalah bangkai]. 3. binatang tersebut adalah daripada binatang-binatang yang tidak halal dimakan [seperti babi, anjing, ular dan lain-lain]. Berubat dengan menggunakan apa-apa elemen dari binatang-binatang seperti ini adalah tidak dibenarkan sama sekali.Berkata Shaykh al-Islam Imam Ibn Taymiyyah sebagai jawapan kepada persoalan adakah harus mengubati penyakit dengan arak, “…..berubat dengan arak adalah haram berdasarkan nas yang jelas dari Nabi saw dan inilah juga pandangan majoriti ahli ilmu. Telah sabit di dalam sepotong hadis yang sahih di mana bilamana Nabi saw ditanya mengenai arak yang dijadikan ubat maka Baginda saw bersabda, “Sesungguhnya arak itu adalah penyakit dan bukannya ubat”. Dan di dalam hadis sahih yang lain “Nabi saw telah melarang berubat dengan bahan-bahan yang buruk, kotor dan keji”. Dan di dalam hadis yang lain Nabi saw telah ditanya mengenai katak yang ingin dijadikan ubat lalu Baginda saw telah melarang membunuhnya dan bersabda, “Sesungguhnya kuakan seekor katak itu merupakan tasbih [kepada Allah]”. Ingin dijelaskan bahawa menjadikan bahan-bahan terlarang [seperti arak dan babi] ini sebagai ubat tidak boleh disamakan dengan keadaan “seseorang yang terpaksa memakan bangkai bagi menyelamatkan nyawanya”. Ini adalah kerana “terpaksa memakan bangkai [atau meminum arak] bagi menyelamatkan nyawa” adalah suatu keadaan “darurat” yang wajib dilakukan dan tiada pilihan demi menjaga nyawa di mana nyawa diyakini sepenuhnya akan terselamat apabila bangkai tersebut dijamah. Kerana itu barangsiapa yang terpaksa memakan bangkai [demi menyelamatkan nyawanya dari mati kebuluran] dan kemudiannya dia enggan makan sehingga mati maka dia berdosa dan akan masuk neraka. Berbeza dengan keadaan menjadikan bahan-bahan haram sebagai ubat di mana kesembuhan penyakit melalui bahan-bahan haram ini tidak dapat dipastikan [mungkin sembuh dan mungkin tidak], sedangkan Allah berkuasa menyembuhkan hambaNya melalui wasilah dan pendekatan yang berbagai-bagai. Dan begitu juga hokum merawat penyakit [sakit fizikal] adalah tidak wajib menurut jumhur ulama. Justeru, keperluan memakan bangkai atau meneguk arak ketika darurat [bagi menyelamatkan nyawa] tidak boleh disamakan dengan perbuatan “menjadikan bahan-bahan haram sebagai ubat untuk tujuan rawatan”.

Sekian,Salam hormat untuk sahabat2, semoga fatwa ini dapat menambahkan pengetahuan kita sebagai perawat.

Rushdi Ramli, Darul Syifa’.
Dr Badrul Amin nafi sekeras-kerasnya dakwaan beliau ditangkap khalwat 

SAYA menafikan dengan sekeras-kerasnya dakwaan media bahawa saya ditangkap khalwat oleh pegawai Jabatan Agama Islam Pahang (JAIP) di Kuantan.

Saya ke Kuantan untuk menghadiri Temurapat Pemimpin Parti Keadilan Rakyat pada 24 Februari sehingga 26 Februari 2012. Saya mengambil peranan aktif di dalam Temurapat ini.

Pada petang 24 Februari 2012, wanita tersebut telah menghubungi saya dengan nada cemas dan menyatakan hasrat beliau untuk melarikan diri daripada rumah kerana bimbangkan keselamatan diri beliau. Saya dengan tegas menasihatkan beliau untuk tidak berbuat demikian. Walau bagaimanapun pada jam 2.00 pagi 25 Februari 2012, beliau telah menghubungi saya memaklumkan bahawa beliau sudah tiba di lokasi Temurapat Pemimpin Keadilan.

Saya telah mengenali pasangan suami isteri ini sejak lebih setahun lalu semasa wanita itu bersama keluarganya mengikuti rombongan umrah saya. Pasangan suami isteri ini sering berhubung dengan saya bagi mendapatkan nasihat mengenai masalah keluarga yang mereka hadapi termasuk kes keganasan rumah tangga. Di dalam usaha membantu pasangan ini, saya dan isteri pernah menziarahi keluarga ini di Rompin.

Di atas rasa tanggungjawab melihat wanita tersebut bersama anaknya di awal pagi, saya membantu beliau mendapatkan bilik penginapan. Pada jam 2.30 pagi suami wanita tersebut bersama lebih kurang 20 orang yang tidak dikenali menyerbu dan menyerang saya. Suami wanita tersebut kemudiannya telah membawa isteri dan anaknya pergi secara paksa.

Lelaki-lelaki bersikap ala samseng ini berhenti memukul saya apabila pihak keselamatan tiba dan menghalang mereka. Namun mereka masih tidak membenarkan saya keluar dari bilik. Hanya setelah 20 minit dikurung oleh samseng tersebut, pegawai Jabatan Agama Islam Pahang (JAIP) tiba dan menahan saya yang berseorangan di dalam bilik.

Kenyataan Timbalan Pengarah JAIP bahawa saya ditahan oleh pegawai JAIP ketika berkhalwat adalah tidak benar sama sekali. Saya beranggapan bahawa kejadian ini merupakan satu tindakan terancang untuk memerangkap dan mengaibkan saya. Saya hanya dipanggil untuk membantu siasatan JAIP pada 27 Februari 2012. Saya akan hadir bersama peguam untuk memberi kerjasama penuh kepada siasatan ini.

Dengan penjelasan ini, saya berharap semua pihak menghentikan tohmahan dan fitnah terhadap saya. Saya tidak akan teragak-agak untuk mengambil tindakan undang-undang terhadap mana-mana pihak yang membuat tuduhan dan fitnah terhadap saya.
Dr. Badrulamin Bahronn


Saudara,

Dr Badrul Amin adalah karib saya sejak sama-sama menuntut di England lagi, tetapi setelah beliau meletak jawatan dari UIAM, saya tidak lagi berhubung dengan beliau, Di England, kami sama-sama aktif dalam IIT, UK, sama-sama berdakwah, sama-sama main badminton, bersama dalam program Summer Camp dll. Sejak dulu hingga kini, tiada perubahan pada dirinya, warak, peramah, kuat ibadat, suka menolong orang, tegas dalam jihad perjuangan, komited dengan harakah perjuangan, taat kepada ketua dan bukan kaki maksiat. Tak pernah dangdut (kesukaan sebahagian ahli UMNO), bukan kaki perempuan (kebanyakan ade pada pimpinan UMNO), bukan kaki bodet (itulah kerja kebanyakan ahli UMNO). So, tuduhan khalwat, macam sama juga dgn tuduhan liwat ke atas DSAI. Modus-operandinya hampir sama, Biza kali ini bersekongkol dgn pegawai2 JAIP. Di hati kecil saya, semua ini fitnah dan pembohongan yang nyata dimurkai Allah SWT...fikir2 kan lah.

Bagi JAIP, Allah Maha Mengetahui segala2nya. Siapa YB2  UMNO yg diperedap dan ditangkap khalwat sebelum ini saudara lepaskan dan buang kes...tiada kes untuk mereka.

Komen Ahli Perjuangan Islam Sejati

SEMANGAT YANG HILANG DALAM SANUBARI UMAT MELAYU

 
Cover Photo
Beginilah ruh dan semangat bermuafakat dan gotong royong datuk nenek kita dulu. Rumah pun dipindahkan dgn mengangkatnya beramai-ramai. Satu kampung anak buah membantu.Masih adakah semangat seumpama ini di abad kita ini?


MEMUTUSKAN SILATURRAHIM DOSA BESAR


Tuan Guru Ust Ishak Abdur. Rahman Al-'Alawy
 Rasulullah s.a.w bersabda yang maksudnya: “Sesiapa yang ingin diluaskan rezekinya, dipanjangkan umurnya, maka hendaklah ia memanjangkan silaturrahim”
Riwayat al-bukhari
Huraian:
Silaturahim bermaksud menyambungkan tali persaudaraan atau kasih sayang, mengeratkan kembali rasa kecintaan serta menjaga keutuhan persaudaraan yang telah terbina terhadap saudara, kerabat, teman dan sebagainya.

Membina dan mengeratkan silaturahim adalah merupakan satu tugas dan tuntutan yang wajib di sisi Islam di mana Rasulullah s.a.w amat membenci golongan yang suka memutuskan hubungan persaudaraan sesama manusia sebagaimana sabda baginda yang maksudnya:” Tidak halal bagi seorang muslim menjauhi (memutuskan) hubungan dengan saudaranya melebihi tiga hari.”

Mewujudkan silaturrahim bukan sekadar membawa maksud menyambung kembali ikatan persaudaraan yang telah retak atau memulihkan semula ketegangan dalam perhubungan malah ia membawa erti yang lebih luas lagi iaitu membina kemesraan dan keakraban dengan sesiapa sahaja menerusi sifat saling membantu, bertolak ansur dan sebagainya.

Biasanya punca permasalahan dan gejala keretakan persaudaraan didahului dengan pertengkaran dan saling menjauhkan diri. Maka adalah menjadi kewajipan bagi seorang muslim yang lain mengajak saudaranya yang bertelagah itu ke jalan perdamaian sama ada dengan cara mendatangi, menyapa atau memberi salam serta diikuti dengan ucapan meminta maaf.

Seseorang yang sedang berada dalam suasana tegang (perselisihan faham) hendaklah membanyakkan sabar dan bersikap terbuka serta mengalah untuk meminta maaf atau memaafkan orang lain. Jangan bersikap sombong dan angkuh serta menganggap diri sentiasa benar atau betul kerana inilah punca terjadinya keretakan hubungan yang berterusan. Sesungguhnya dosa sesama insan hanya boleh dimaafkan oleh manusia itu sendiri dan bukanlah boleh diampunkan oleh Allah S.W.T.

Monday, January 16, 2012

Bicara Tok Guru : Adakah PAS telah melencong dari perjuangan asal?


Datuk, akhir-akhir ini selalu sangat orang memperkatakan bahawa PAS telah melencong daripada perjuangan asalnya. PAS didakwa meninggalkan Islam dan telah tidak lagi memperjuangkan Negara Islam dan berubah kepada Negara Berkebajikan. Ini tidak pernah disebut oleh pemimpin PAS terdahulu. Saya keliru kerana diulang-ulang dan disebut oleh media masa, sedangkan yang menyanggahnya jarang kedengaran. Apa pandangan dan nasihat Datuk kepada orang-orang seperti saya supaya teguh berdiri bersama PAS? Terima kasih Datuk.


Penyokong PAS Tegar, Dungun, Terengganu.

PIHAK yang memperkatakan kononnya PAS telah melencong dan terbabas dari perjuangan asalnya, dengan meninggalkan Islam dan berbagai-bagai lagi, adalah dakwaan media massa yang memusuhi perjuangan PAS.Tugas utama mereka adalah untuk mempromosikan parti pemerintah dan memburuk-burukkan lawannya terutama PAS. Dengan apa mereka hendak memburuk-burukkan PAS?

Itulah kerja media yang tidak senang dengan PAS. Selagi PAS teguh memperjuangan Islam, selama itulah Umno-Barisan Nasional tergugat dan akhir-akhir ini semakin tergugat. Oleh kerana itu mereka berusaha melemahkan PAS dengan apa cara pun.

Sebenarnya PAS tidak melencong atau menyeleweng dan jauh sekali daripada berubah dari Islam kepada yang tidak Islam. Mana mungkin PAS hendak berubah kepada yang tidak Islam.

Bukti yang paling nyata, Perlembagaan PAS yang ada sekarang, jelas tidak ada sebarang perubahan dan tidak pernah ada cadangan untuk berubah.

Perlembagaan PAS, Fasal 1, nama pertubuhan disebut Parti Islam Se-Malaysia (PAS).

Pada Perlembagaan PAS, Fasal 3, tujuan PAS ialah:

(i) Memperjuangkan wujudnya dalam negara ini, sebuah masyarakat dan pemerintahan yang terlaksana di dalamnya nilai-nilai hidup Islam dan hukum-hukumnya menuju keredaan Allah.

Di dalam PAS ada Majlis Syura Ulama, yang di antara tugas utamanya, seperti yang termaktub dalam Perlembagaan PAS, Fasal 7 (B):

“Mengeluarkan arahan dan perintah, supaya dasar dan ketetapan itu, dipatuhi dan dilaksanakan oleh mana-mana pihak atau badan di dalam PAS dan mengawasi serta memelihara, supaya dasar dan ketetapan serta kehendak-kehendak di dalam Perlembagaan ini dipatuhi dalam kegiatan gerakan dan pentadbiran PAS.”

Semua yang saya nyatakan berjalan lancar dan berada dalam keadaan baik, tanpa berlaku penyelewengan dan kelencongan.

Pihak yang menyatakan PAS sudah melencong dan berubah dasar perjuangannya, meninggalkan Islam dan Negara Islam dan bermacam-macam lagi, adalah suatu fitnah jahat yang semata-mata bertujuan memburuk-burukkan pejuang-pejuang Islam, yang dilakukan oleh musuh-musuh Islam, sepanjang zaman.

PAS tidak berubah dan tidak pernah mengubah dasar-dasar utama perjuangannya. Taktik dan strategi boleh berubah mengikut keperluan.

Apa yang disebut Negara Berkebajikan menggantikan Negara Islam, itu sebenarnya istilah. Maknanya sama dan tidak berubah.

Malah menamakan Negara Islam dengan nama Negara Berkebajikan, tidak bercanggah dengan Islam.

Di dalamn al-Quranul karim tidak terdapat istilah Negara Islam secara jelas dan terang. Yang ada seiras dengannya adalah istilah ‘Baldatun Tayyibah’ sebagaimana firman Allah (mafhumnya): “Sesungguhnya adalah bagi penduduk negeri Saba’, ada suatu tanda kemurahan Allah yang terdapat di tempat tinggal mereka, iaitu dua bidang kebun yang luas lagi subur yang terletak di sebelah kanan dan kiri. Lalu dikatakan kepada mereka itu, makanlah daripada rezeki pemberian Tuhan kamu dan bersyukurlah kamu kepada-Nya dan negeri kamu itu adalah negeri yang Tayyibah (Baik atau berkebajikan) dan Tuhan kamu adalah Tuhan Yang Maha Pengampun.” (Surah Saba’ ayat 15)

Ketika Presiden PAS membentangkan istilah Negara Berkebajikan dalam muktamar yang lepas (Jun 2011), tidak ada sesiapa pun yang meragui istilah itu dan tiada sesiapa pun yang mempersoalkannya di dalam muktamar.

Biasanya, jika ada sesuatu yang tidak kena, ahli dalam muktamar PAS akan menimbulkan berbagai pandangan, teguran dan bangkangan. Yang ternyata muktamar telah menerima.

Apabila ini berlaku, maka ianya adalah sesuatu selaras dengan perjuangan PAS.Penyebar-penyebar fitnah ke atas pejuangpejuang Islam, bukan perkara baru, malah sejak dari zaman sahabat Rasulullah s.a.w, yang memperjuangkan Islam pada waktu itu, musuh-musuh Islam dari kalangan musyrikin dan munafikin, telah menyebar fitnah yang lebih besar.

Antaranya dahulu, mereka menyatakan, ‘Muhammad adalah ahli sihir, dia gila, pembawa cerita dongeng, pemecah perpaduan umat Arab, dia menyembah berhala (Kaabah).’ Berbagai-bagai lagi fitnah dilemparkan terhadap Nabi s.a.w dan para sahabat baginda.

Oleh yang demikian, anda tidak harus mengendahkan media-media musuh Islam yang memang itu kerja mereka.

PAS sekarang, tetap PAS seperti dahulu, tetap memperjuangkan Islam yang syumul, tanpa menghiraukan kata-kata orang menentang.

Berpandulah kepada hadis Rasulullah s.a.w (mafhumnya): “Akan sentiasa wujud di kalangan umatku segolongan orang-orang yang memperjuangkan Islam yang sebenar, tanpa menghirau celaan orang yang suka mencela, sehingga kemenangan yang nyata, berhasil pada akhirnya.” Wallahua’lam.

Artikel di atas dipetik daripada ruangan Bersama Dato' Haron Din yang disiarkan akhbar Harakah Bil. 1704 (8-11 Safar 1433/2-5 Januari 2012)

Friday, January 6, 2012

PENGUMUMAN DARUSSYIFA' 7 HB JAN 2012

ASSALAMU'ALAIKUM, KEPADA SEMUA BAKAL PENGUNJUNG KE DARUSSYIFA' CAWANGAN MENTAKAB, PAHANG. ADALAH DIMAKLUMKAN BAHAWA SAYA UST ISHAK SELAKU PERAWAT DI PUSAT INI AKAN MENGHADIRI SIMPOSIUM PERAWAT DARUSSYIFA' NASIONAL PADA 7 HB JAN 2012 (SABTU) DI BANGI SELANGOR.

OLEH ITU KHIDMAT RAWATAN DITUTUP PADA TARIKH INI. RAWATAN AKAN DIBUKA SEMULA
AHAD JAM 3.00 PTG.

DI ATAS SEGALA KESULITAN SAYA MEMOHON BANYAK MAAF. WASSALAM

Thursday, January 5, 2012

PENGUMUMAN DARUSSYIFA' 5 JANUARI 2012


SESI DENGAR-BICARA/TEMUDUGA PENGAMBILAN KURSUS IJAZAH PENGUBATAN ISLAM DARUSSYIFA' SESSI 2012 CAWANGAN MENTAKAB, PAHANG

SALAM KEPADA SEMUA CALON/PESERTA YG TELAH MENDAFTAR PENGAJIAN IJAZAH PERUBATAN ISLAM DARUSSYIFA' SESSI 2012, DIWAJIBKAN HADIR SESI DENGAR-BICARA (TEMUDUGA) PADA 14 JAN 2012(SABTU) MULAI JAM 9.00 PAGI. SESI INI DIADAKAN DI PUSAT RAWATAN DARUSSYFA' MENTAKAB, PAHANG. KEPADA YG BELUM MENDAFTAR JUGA DIJEMPUT HADIR TEMUDUGA TERBUKA....WASSALAM



YANG TELAH MENDAFTAR SURAT RASMI DLM PERJALANAN.