Wednesday, December 15, 2010

حوار مع أنور إبراهيم، النائب الأسبق لرئيس وزراء ماليزيا:
"الديمقراطية في ماليزيا تواجه خللا وضعفا كبيرا"

أنور إبراهيم الذي شغل منصب نائب رئيس الوزراء الماليزي، يعتبر الآن بصفته زعيم المعارضة في ماليزيا واحدًا من أكثر السياسيين نفوذًا هناك. وفي هذا الحوار الذي أجراه معه رزقي نوغراها، يتحدَّث إبراهيم حول العلاقات بين المسلمين والمسيحيين وحول تأثير الدين على السياسة وكذلك حول فرص الديمقراطية في بلده.
تزداد التوتّرات بين الأديان في ماليزيا منذ أن أصدرت محكمة ماليزية حكمًا يقضي بالسماح أيضًا لغير المسلمين باستخدام كلمة "الله"... فما هو تعليقك على ذلك؟

يقول أنور إبراهيم: "حاليًا يتم استخدام الدين من قبل الحكومة من أجل كسب أصوات الناخبين المتطرِّفين".
 أنور إبراهيم: تعتقد بعض الأوساط أنَّ من مصلحتها العمل على تصعيد التوتّرات، وذلك لأنَّ هذه التوتّرات تخدمهم في أخر المطاف؛ بيد أنَّني لن أقول إنَّ العلاقات بين المسلمين والمسيحيين قد أصيبت بأضرار كبيرة. وكذلك كان جواب الطائفة المسيحية على تعرّض بعض الكنائس لهجمات بقنابل حارقة إيجابيًا للغاية ومعتدلاً. كما أنَّ الكثير من المسلمين خرجوا لدعم المسيحيين، وذلك على سبيل المثال من خلال تشكيل لجان محلية من أجل حماية الكنائس.
ومؤخرًا تجوّلت كثيرًا في البلد وكنت أيضًا في مناطق بعيدًا عن مركز ما يعرف باسم "الاضطرابات"، ووجدت في أثناء ذلك أنَّ الناس عمومًا غير مكترثين كثيرًا لقرار المحكمة وهم كذلك مرتابون كثيرًا ويخشون من أن يتم استغلالهم من قبل تلك القوى التي يعتبر انخفاض شعبيتهم في الاستطلاعات هو السبب الحقيقي لهذه الأزمة. وعلى أي حال يسعدني أن أقول إنَّه لا يمكن خداع غالبية المواطنين.

لماذا تصر الحكومة الماليزية على الطعن في قرار المحكمة، على الرغم من أن قيامها بذلك يهدِّد بتوسيع الفجوة بين المسيحيين والمسلمين؟

أنوار إبراهيم: لقد استأنفت الحكومة حكم المحكمة، وذلك لأنَّها تضع نفسها رهينة في يد بعض المحرِّضين. وهي تصرّ على استخدام هذه المسألة من أجل تقسيم المجتمع - على أمل كسب بضعة أصوات من أصوات الناخبين من الأوساط الهامشية المتطرِّفة. وهذه الحكومة لا تبالي كثيرًا بأنَّ عواقب عملها سوف تؤدِّي إلى زيادة حدة التوتّرات داخل المجتمع وإلى بذر بذورالخلاف.

الخبير السياسي المقيم في سنغافورة، مازناه محمد قلق من أنَّ الحكومة الماليزية تخلط بشكل متزايد بين السياسة والدين. فهل تعتقد أنَّ لهذا القلق ما يبرِّره؟

 أنوارإبراهيم: الدستور الاتِّحادي الماليزي يحدِّد بكلِّ وضوح دور الدين في المجتمع الماليزي. ومع أنَّ الإسلام يعتبر دين الدولة، إلاَّ أنَّ هذا لا يؤثِّر على حرية ممارسة أديان أخرى. ونحن نعتقد أنَّ انعكاس الدين في العالم السياسي أمرًا صحيحًا تمامًا، تعمل فيه القيم التي يقدِّسها الدين - مثل العدل والرحمة والحب والحنان - على إلهام السياسات التي تؤدِّي إلى المزيد من السلام والازدهار.

ولكن الحكومة الماليزية الحالية تشتهر بالخلط بين السياسة والدين وبأنَّها تستخدم ذلك من أجل أهدافها الشرّيرة. وهنا يتم تطبيق الإسلام بطريقة لا يمكن وصفها إلاَّ بأنَّها قمعية وتتناقض تمامًا مع مبادئ الدين، وتنتهك بعض أحكام دستورنا الأساسية. وهذا يمثِّل إساءة في استخدام السلطة لا بد من أن يتم إيقافها.

قرار إصرار الحكومة على الطعن في حكم المحكمة يترك انطباعًا يفيد بأنَّها تريد فقط الوقوف مع مصلحة مجموعة معينة من المواطنين. فهل يوجد مستقبل للعلمانية في ماليزيا؟

النزاعات بين الأديان باعتبارها "أزمة مصطنعة" -تحرِّيات الشرطة بعد تعرّض كنيسة "الراعي الصالح اللوثرية" في ضاحية بيتالنغ جايا في كوالا لامبور لاعتداء بقنابل حارقة

 أنوارإبراهيم: من الممكن بكلِّ وضوح ملاحظة مدى تحيّز الحكومة في جميع المسائل القانونية. ومنذ أن وصل رئيس الوزراء الجديد إلى السلطة في شهر نيسان/أبريل من عام 2008، لم تخسر الحكومة أي قضية ذهبت إلى محكمة الاستئناف. وفي الحقيقة يكون من المعروف دائمًا أنَّ القضايا المشحونة سياسيًا يتم البت فيها في آخر المطاف لصالح أو حسب تقدير حزب "منظمة الملايو الوطنية المتَّحدة" UMNO (الحزب الحاكم في ماليزيا، المحرِّر).

وبالتالي فإنَّ الأمر لا يتعلَّق على الإطلاق بالعلمانية أو بزوالها. وأمَّا المأزق الحقيقي الذي نحن عالقون فيه، فيتمثَّل في انعدام الديمقراطية في ماليزيا. كما أنَّ وجود هذا النظام القضائي الفاسد ووسائل الإعلام المطيعة وتقييد الحريَّات الشخصية، يعني أنَّ الحكومة يمكن أن تدوس بأقدامها على الأحكام المنصوص عليها في الدستور. وحاليًا يتم استخدام الدين من قبل الحكومة من أجل كسب أصوات الناخبين المتطرِّفين. وفي ذلك يتم أيضًا تجاوز بعض الحدود التي تحدِّد العلاقة بين الدولة والدين.

غير أنَّ استعداد الحزب الحاكم للتجاوز على القانون من أجل القبض على زمام الحكم، ظهر قبل ذلك في أشكال كثيرة، في كلّ من الفساد المستشري والتحريض على النزاعات العرقية. ولهذا السبب يجب أن يكون هدفنا الرئيسي باعتبارنا معارضة حماية الدستور والمحافظة عليه باعتباره ضامنًا للتعدّدية الديمقراطية والمساءلة.

كيف تتعامل الأحزاب المشاركة في "ائتلاف باريسان الوطني"، أي في الجبهة الوطنية (أي الحكومة الائتلافية المكوَّنة حاليًا من ثلاثة عشر حزبًا)، على سبيل المثال "الرابطة الماليزية الصينية" و"المؤتمر الماليزي الهندي"، مع سياسة رئيس الوزراء، نجيب رزاق؟

في بداية شهر شباط/فبراير 2010 تم البدء بقضية جديدة ضدّ أنور إبراهيم بتهمة التحرّش والمثلية الجنسية. وتتحدَّث المعارضة والمدافعون عن حقوق الإنسان عن حملة سياسية موجَّهة ومحاكمة صورية ضدّ هذا السياسي المعارض البارز

 إبراهيم: يظهر دائمًا وبوضوح التناقض الذي يكمن في ارتباطهم مع حزب "منظمة الملايو الوطنية المتَّحدة"التي يزداد دائمًا ضيق أفقها وعنصريَّتها. ولكن في الحقيقة ما تزال خياراتهم حاليًا محدودة. فما الذي يستطيعون فعله سوى إرجاء ريبتهم، نظرًا إلى سخاء الحكومة؟ وهذه الأحزاب تمثِّل النظام السياسي القديم في ماليزيا، هذا النظام الذي ترك خلفه أوج إزدهاره وأصبح يقترب ببطء من نهايته. وفي ظلِّ هذه الظروف من غير المعقول أن نتوقَّع منهم إحداث تغيير جذري في وجهات نظرهم.

أَليس من المضحك أن يتم غالبًا وصف القوتين السياسيتين الأكثر نفوذًا في ماليزيا - أي ائتلاف "باريسان الوطني" و"حزب ماليزيا الإسلامي - بأنَّهما حزبان إسلاميان محافظان؟ إذن ما هو الفرق بين حزبك والحزب الحاكم، مثلاً فيما يتعلَّق بتعزيز الحوار بين الأديان؟ 

 أنوارإبراهيم: أنا لا أوافق على هذا الوصف. فالحزب الإسلامي الماليزي يلعب داخل المعارضة دورًا مهمًا، وهو بكلِّ تأكيد حزب محافظ. ولكن مع ذلك فقد اتَّخذوا في الأزمة التي أشعلت بسبب حكم المحكمة الذي يقضي باستخدام لفظ الجلالة "الله" - موقفًا واضحًا جدًا يجيز للمسيحيين ولليهود استخدام اسم الله، وهذا الموقف يعكس من دون ريب الرأي العام في العالم الإسلامي في هذه المسألة.

اعترضت حكومة رئيس الوزراء الماليزي، نجيب عبد الرزاق، على الحكم الذي صدر عن محكمة ماليزية في نهاية شهر كانون الأوَّل/ديسمبر 2009 وسمح لصحيفة كاثوليكية باستخدام لفظ الجلالة (الله) وإطلاقه على الله في المسيحية. إذن فإنَّ الخلط بين "الحزب الإسلامي الماليزي" وبين حزب "منظمة الملايو الوطنية المتَّحدة" باعتبارهما من عناصر الإسلام المحافظ، يشكِّل إساءة في فهم هذا الحزب. كما أنَّ "الحزب الإسلامي الماليزي" يؤيِّد مثلما هي الحال مع بقية الأحزاب المعارضة خوض حوار مع جميع الذين يحرصون على الوئام الديني بين كلِّ قطاعات شعبنا.

ما تزال المجموعات العرقية في ماليزيا مجزَّأة، خاصة من الناحية السياسية. وكلّ مجموعة تميل إلى الدفاع بمفردها عن مصالحها الخاصة. فهل تنظر إلى هذه الظاهرة على أنَّها تحدٍ أم فرصة للديمقراطية في ماليزيا؟ 

 أنوارإبراهيم: هذا صحيح والمجموعات العرقية المختلفة في ماليزيا ما تزال تنظر إلى مصالحها بطريقة أنانية ضيِّقة الأفق؛ وذلك لأنَّ الحكومة شجَّعت هذه الأوضاع ودعمتها من دون انقطاع منذ وجودها في السلطة منذ اثنين وخمسين عامًا. وهي تستفيد كثيرًا من استراتيجية "فرِّق تسُد". وكثيرًا ما ترد الجماعات العرقية المختلفة في الأوضاع الحرجة بالدفاع بعنف عن حقوقها الإقليمية وبعقلية تخلق في آخر المطاف مناطق عرقية معزولة.

وتحالف المعارضة غير الرسمي، "باكاتان راكيات" الذي أترأسه أنا وزعيما حزبين آخرين، يعارض هذا النهج بشدة. ومن خلال "الإطار السياسي المشترك" الذي تم إقراره مؤخرًا، عملنا على الإسراع في عملية تذويب هذه الهياكل المتصلّبة؛ ونحن معنيون هنا بتحويل المجتمع الماليزي، وكذلك بالتقليل من الهيمنة العرقية ومن الفساد والاقتصادي والقضائي، بالإضافة إلى الحدّ من حالة التدهور العام.

وحتى الآن تجاوب الناس مع عروضنا السياسية بصورة إيجابية جدًا. وفي خمس أهم ولايات ماليزية فزنا في الانتخابات الإقليمية الأخيرة، وبعد بضعة أعوام سوف نتنافس أيضًا على مستوى الانتخابات الاتِّحادية مع الائتلاف الحاكم. وأعتقد أنَّ المستقبل سوف يكون مشرقًا لبرنامجنا السياسي الجديد

Tuesday, December 14, 2010

ما هو الجنون؟




الجنون هو أن نتشبث بحلم أبعد من نجمة
و نحاول سبر أغوار الأجمة
و نغزل دنيانا من نسج الغيمة
* * *
الجنون هو أن نركب موجاً لبحر غدّارٍهائج
ونتمسك بلجام جواد برّي جامح
ونمشي عطشى في ظلام صحراء دامس
* * *
الجنون هو أن نغرز بأصابعنا أشواك الوردة
ونهجر طرقات الأرض ونمتطي الموجة
ونطفئ أنوار الدنيا ونسامر شمعة
* * *
الجنون هو أن نقيم في محرابه الصلوات
ونطرق من أجله باب العرّافات
وأن تفلت منا قاطرة السنوات
* * *
الجنون هو أن يلبس صقر أجنحة النورس
ويقبل حقل أخضر وجنات جراد محموم
...وينكفئ الصفصاف منتحبا
على فوهة بركان
* * *
الجنون ان احبك
وانا اعلم انك لم ولن تحبني يوما

Kenapa Mudah Lupa? Bagaimana Mengatasinya...

Assalamualaikum Warahmatullahi Wabarakatuh.

Salam sejahtera buat semua pembaca setia Darussyifa' Mentakab Masalah “lupa” sering dialami oleh semua orang terutama pelajar akademik, penuntut ilmu di institusi-institusi ilmu secara formal dan di masjid dan sistem pengajian pondok secara informal . Mereka cepat lupa apa yang diajar oleh guru atau tuan guru. Justeru itu, masalah ini menjadi kebimbangan di kalangan pelajar dan penuntut ilmu, apatah lagi apabila masalah lupa ini menghantui mereka disaat peperiksaan, dan ujian lisan dan tasmi' (bagi penuntut sekolah pondok dan maahad tahfiz) hampir tiba.
Anda perlu tanya kepada diri sendiri, kenapa saya mudah lupa ? Apakah punca yang menyebabkan saya mudah lupa? dan bagaimana cara untuk mengatasi masalah ini ? Pasti anda akan dapat jawapannya.

Kenapa Mudah Lupa
  • Mempunyai sikap sambil lewa
  • Tidak berminat terhadap sesuatu ilmu pengetahuan
  • Tidak ambil perhatian ketika guru mengajar
  • Tidak mengulangkaji pelajaran secara sistematik
  • Sering melakukan kesalahan dan dosa
  • Tidak menghormati naskhah kitab dan buku pelajaran
  • Tidak menghormati guru
  • Tidak menerima nasihat orang lebih pandai dan berilmu
Perkara-perkara yang menyebabkan mudah lupa
  • Mengabaikan solat lima waktu : Solat adalah tuntutan agama. Ia wajib dilakukan 5 waktu sehari semalam. Solat juga merupakan tiang agama. Pelajar yang sering mengabaikan tanggungjawab menunaikan solat seperti mereka mengabaikan keperluan hidupnya. Jika diabaikan bermakna mereka telah lupa kewajiban dan tanggungjawab yang paling penting dalam kehidupan sebagai seorang muslim. Kalaulah aspek yang paling penting ini dilupakan apatah lagi aspek kehidupan yang lain.
  • Sering bercakap bohong : Pelajar yang sering berbohong sukar untuk membezakan perkara yang benar dan sebaliknya. Meraka yang suka berbohong bukan sahaja mewarisi penyakit lupa malah akan hilang jati diri.
  • Selalu mungkir janji : Alasan yang diberikan pelajar yang selalu mungkir janji adalah lupa. Jadi pelajar yang tidak menepati janji secara tidak langsung membawa dirinya ke arah penyakit lupa.
  • Makanan yang shubhah (meragukan) status halal : Kita digalakkan memakan makanan yang bersih, suci dan halal. Seseorang pelajar itu hendaklah mengelakkan diri daripada memakan makanan yang kotor dan meragukan status kehalalannya. Kerana ia akan mempengaruhi sikap dan minda seseorang pelajar itu.
Cara untuk mengatasi masalah lupa
  • Jangan abaikan solat lima waktu
  • Perbanyakkan solat sunat
  • Selalu membaca ayat-ayat suci al-Quran
  • Selalu berdoa kepada Allah SWT
  • Jangan melakukan perkara-perkara yang dilarang oleh Allah SWT seperti berbohong, mungkir janji, melakukan maksiat, berzina dan sebagainya.
  • Makan makanan yang berkhasiat, bersih, suci, seimbang dan halal
Manakala terdapat beberapa cara agar ingatan lebih kuat dan dapat bertahan lama dalam aspek pelajaran.
  • Mengulangkaji Pelajaran : Lebih kerap pelajar mengulangkaji lebih kekal lama ingatan tentang apa yang dipelajari dalam minda.
  • Gunakan pelbagai cara untuk menyalin nota : Jika nota ditulis menggunakan teks sahaja, maka pelajar akan cepat merasa bosan untuk mengulangkaji. Nota yang dicatat perlu dilakar dalam bentuk peta minda supaya pelajar senang ingat dan menarik minat untuk melihatnya. Pelajar perlu menulis nota secara kreatif, gunakan pelbagai jenis warna pen, penggunaan gambar atau grafik.
  • Gunakan pelbagai jenis carta : Termasuklah carta aliran, gambar rajah, venn, lukisan, singkatan, nemoniks dan lakaran.
  • Kaedah bayangan : Pelajar boleh membayangkan isi kandungan yang dibaca. Bayangkan dalam bentuk gambar, gambar rajah, peta konsep, carta aliran, jadual serta pemandangan.
  • Mengulang dan mengingat kembali : Mengulang dan mengingat kembali bayangan itu dengan lebih kerap dan menyebutnya berulang kali.
  • Kurangkan teks : Jadikan ia gambar dan kata kunci.
  • Selalu rujuk kamus : Bagi pelajar yang mengambil aliran bahasa arab, hendaklah selalu berkawan dengan kamus dan menghafaz sekurang-kurangnya 5 patah perkataan sehari.
  • Merujuk kaedah dan cara merawat penyakit pelupa anda dengan mana-mana cawangan Darussyifa; di seluruh Malaysia.
Akhir kalam, diucapkan selamat mencuba, jangan putus asa dan lakukan dengan bersungguh-sungguh insyaallah mudah-mudahan masalah lupa dapat di atasi dalam diri masing-masing

ARTIKEL KHAS:

Separuh Rakyat Malaysia Berpendapat Gejala Rasuah Semakin Buruk
Oleh Suara Keadilan   
TIjpgKUALA LUMPUR 10 Dis - Bukan sahaja indeks rasuah Malaysia di peringkat antarabangsa bertambah teruk kini separuh rakyat negara ini pula mengesahkan bahawa gejala keji ini semakin berkembang dan berleluasa.

Dalam kajian yang dijalankan oleh Transparency International (TI) berkaitan Barometer Antarabangsa Rasuah 2010, 46 peratus atau hampir separuh rakyat Malaysia yang disoalselidik dalam kajian mengenai rasuah antarabangsa mengakui gejala rasuah semakin buruk.

TI berkata peratusan yang tinggi ini pada tahun ini adalah lebih tinggi daripada statistik tahun 2009.

Kajian itu juga menunjukkan  hanya 19 peratus rakyat Malaysia berpendapat amalan rasuah telah menurun manakala 35 peratus lagi berkata keadaan masih tidak berubah.

Badan itu juga berkata daripada 1,000 orang yang dibanci oleh agensi pasaran TNS Malaysia dalam soalselidik secara bersemuka dalam tempoh 28 Jun hingga 26 Julai 2010, jumlah yang mengaku terlibat dalam amalan rasuah hanya 9 peratus atau 90 sepanjang tahun lalu.

Amalan rasuah yang terpaksa dilakukan termasuk kepada anggota polis atau kakitangan di kaunter pemprosesan permit, tanah, perubatan, jabatan pendidikan negari, perundangan dan kastam.

Menurut majorit mereka yang ditemuramah besar  pasukan polis merupakan golongan paling terjejas dengan amalan rasuah dengan mencatatkan mata 4.1 daripada maksima sebanyak 5 mata.

Ini diikuti dengan parti politik, badan perundangan dan parlimen dengan masing-masing mencatat 4.0 dan 3.4 masing.

Walaupun jumlahnya nampak kecil tetapi jika dibandingkan dengan 22 negara Asia Pasifik, Malaysia jatuh di tangga ketujuh dalam kumpulan negara yang didahului oleh Korea Selatan di mana hanya dua peratus rakyatnya terbabit dalam aktiviti rasuah dalam tempoh yang sama.

Saturday, December 11, 2010

PENGERTIAN DOA DAN DOA-DOA HARIAN 

Di dalam kesibukan menjalankan pekerjaan harian, kita kadangkala terasa payah melakukan sesuatu. Bagaimanapun, kita selalu terlupa Allah subhana wa ta'ala berada di samping kita dan telah berjanji akan memudahkan hidup kita jika kita memintanya. Di dalam surah Al-Mukmin ayat 60, Allah menjelaskan:
Berdoalah kepada Ku, nescaya akan Ku perkenankan bagimu, sesungguhnya orang-orang yang menyombongkan diri dari menyembah Ku akan masuk neraka jahannam dalam keadaan hina dina!

Doa Harian ini adalah himpunan doa-doa yang mudah tetapi penting di dalam pekerjaan dan amalan seharian kita, sebagaimana yang pernah dilazimkan oleh Nabi Muhammad s.a.w semasa hayat baginda.


Oleh kerana semua bacaan doa dan zikir tersebut dalam Bahasa Arab, maka disarankan kepada pembaca agar mempelajari bacaan teks doa atau zikir
daripada orang yang boleh atau memahami bahasa arab agar setiap kalimat yang dibaca betul dari segi bacaan dan maknanya kerana apabila bacaan berubah, maka ertinya juga akan berubah. Kalimat bahasa arab juga adakalanya tidak dapat diterjemahkan ertinya dengan sepenuhnya kerana Nabi Muhammad s.a.w telah diberi kelebihan oleh Allah dengan "Jawami Al-Kalim" iaitu ucapan yang panjang dan mendalam. Adapun terjemahan setiap doa dan zikir hanyalah sebagai bantuan untuk memahami erti setiap bacaan agar menambahkan rasa khusyuk sewaktu membacanya.

Doa dalam bahasa arab, berasal dari kata ( دَعَا - يَدْعُو - دَعْوَة ) yang bererti, memanggil, memohon atau meminta. Orang yang berdoa ertinya orang yang mengajukan permohonan kepada Allah tentang kebaikan diri, keluarga dan harta benda,urusan dunia, agama dan akhirat. Meminta turunnya rahmat dan terhindar dari bencana.

Di dalam Al-Quran kata-kata doa banyak kita temukan dalam beberapa ayat dan surah, mempunyai beberapa erti yang berbeza kandungan dan makna dari ayat-ayatnya dengan perbezaan susunan kalimat-kalimatnya pula.
Umpamanya:


a. Doa yang bererti ibadah atau menyembah. Sebagaimana firman Allah:



Dan jangan kamu berdoa (menyembah) selain Allah, sesuatu yang tidak memberi manfaat dan mudharat kepadamu...
(Surah Yunus ayat 106)
b. Doa yang bererti Istighathah (meminta tolong). Seperti Firman Allah:


...dan minta tolonglah kepada saksi-saksimu (sekutu-sekutumu) selain Allah jika kamu orang-orang yang benar.
(Surah Al-Baqarah ayat 23)
c. Doa yang bererti As-Sual (memohon), Seperti Firman Allah:


...mintalah kepadaKu, akan Ku perkenankan pintamu...
(Surah Al-Mukmin ayat 60)
d. Doa yang bererti An-Nidaa' (panggilan). Seperti Firman Allah:

Iaitu pada hari DIa memanggil kamu...
(Surah Al-Isra' ayat 52)
e. Doa yang bererti Ath-Thana' (pujian). Seperti Firman Allah:

Katakanlah Pujilah Allah atau Pujilah Ar-Rahman...
(Surah Al-Isra' ayat 110)
f. Doa yang bererti Al-Qaul (ucapan). Seperti Firman Allah:

Ucapan mereka di dalamnya ialah: Maha Suci Ya Allah...
(Surah Yunus ayat 10)

ARTIKEL KHAS: The Meaning of "Jew" in the Qur'an and the Old Testament

    
By: Louay Fatoohi & Shetha Al-Dargazelli     

This article is extracted and adapted from chapter "Scriptural Names of the Israelites" of the book The Mystery of Israel in Ancient Egypt: The Exodus in the Qur'an, the Old Testament, Archaeological Finds, and Historical Sources

The Hebrew word for “Jew” is Yehudi. Scholars believe that this term is derived from the name of one of Jacob’s twelve sons, Yehudhah (Judah). According to the Bible, the child’s mother chose this name to praise the Lord. The New English Translation Bible states that the name means “he will be praised.” Yehudi, thus, is taken to have originally referred to a member of the tribe of Judah. This etymology is reiterated by some Muslim writers as well.

The term was then applied to the inhabitants of the southern kingdom of Judah or Judea, which consisted of the tribes of Jacob’s sons Judah and his half brother Benjamin. It is in this broader sense of an inhabitant of the kingdom of Judah that the term “Jew” makes its first appearance in the Bible late in 2 Kings 16:6.

The popular explanation of how the term “Jew” came to denote all adherents of Judaism is based on the Biblical narrative. When the Assyrians attacked the northern state of Israel in 721 CE after its revolt they took its inhabitants captives and scattered them (2 Kings 18:9-11). The Babylonian king Nebuchadnezzar attacked Judea three times in the first two decades of the 6th century BCE and took captives to Babylon (Jeremiah 52:28-30). Half a century later the two captive tribes of Judea were allowed to return to their homeland by the Persian king Cyrus. Judea was reestablished. The scattered ten tribes of Israel did not have such luck because they had already been assimilated by other peoples and were lost. So the inhabitants of Judea in exile were the only Israelites who retained their distinctive identity.

In the Qur’an, the Arabic masculine singular for “Jew” is Yahudi, whose plural cases are Yahud or Hud. But the Qur’an gives Yahudi a different etymology. The verb is hada which means “repented” or “returned to the right path.” This name comes sometimes in the plural verb form of Allathina hadu which means “those who repented.”

The Qur’an implies that the term “Jew” did not exist before Moses or, more precisely, the Torah. In other words, it was coined by God Himself, as He coined the term “Muslim” (22.78). The following verses confirm this fact by stressing that neither Abraham nor any of his sons and grandsons, including Israel (Jacob), could have been a “Jew” or Nasrani (Christian), because both the Torah and the Injil, where these terms came from, were revealed after them:  O People of the Book! Why do you argue about Abraham, when the Torah and the Injil were not sent down till after him? Have you no sense? (3.65) You have argued about things that you have knowledge of, so why do you argue about what you have no knowledge of? Allah knows and you do not know. (3.66) Abraham was not a Jew or Christian, but he was upright, a Muslim (someone who surrenders to God), and he was not one of the polytheists. (3.67) The people who are most worthy of Abraham are those who followed him, this Prophet (Muhammad), and those who believed [in Muhammad]. Allah is the patron of the believers. (3.68)

They said: “Be Jews or Christians so that you may be guided.” Say [O Muhammad!]: “Not so, but follow the religion of Abraham who was upright and was not one of the polytheists.” (2.135)

Or do you [O People of the Book!] say that Abraham, Ishmael, Isaac, Jacob, and the Asbat (Jacob’s sons) were Jews or Christians? Say [O Muhammad!]: “Do you know best or Allah does?” And who is more of a wrongdoer than he who conceals a testimony that he has from Allah? Allah is not unaware of what you do. (2.140) This is a nation that has passed away. Theirs is what they gained, and yours is what you gain. You shall not be asked about what they have done. (2.141)

For more about the term Nasrani (Christian), see our article The Name of the Followers of the Messiah in the Qur'an and New Testament.

The fact that the forefathers of the Israelites were not “Jews” leaves no doubt that this term, unlike “Children of Israel,” is not gentilic. It is a name for those who believed in Moses’ message and embraced his religion, regardless of their ethnic origin. Although Moses’ main goal was to deliver the Israelites and take them out of Egypt, his prophetic mission had a wider scope and his religious message did not target the Israelites only. Non-Israelite people in Canaan, for instance, would have converted to the new religion of Moses and become as much Jews as the Israelite believers. The domain of the activity of any prophet might well be limited for practical reasons, but not so as a matter of principle. For example, when two prison inmates in polytheistic Egypt asked prophet Joseph to interpret their dreams he started first by preaching about his monotheistic religion, obviously hoping to convert them (12.35-41). The Qur’an also tells us, in addition to Pharaoh’s wife (66.11), of an Egyptian man who believed in Moses:  A believing man from Pharaoh’s people who concealed his faith said: “Will you kill a man for saying ‘my Lord is Allah’ when he has come to you with manifest proofs from your Lord? If he is a liar then his lie would be against him, and if he is truthful then some of what he has threatened you with would fall on you. Allah does not guide one who is an extravagant liar.” (40.28) 

Significantly, the Qur’an does not describe this non Israelite who believed in Moses’ message as a “Jew” but rather a “believer.” Even more telling is the fact that throughout Moses’ struggle with Pharaoh, only the term “Children of Israel” is used for Moses’ people. At no point during the confrontation the Israelites were called Jews. This is due to the fact that the Torah had not been revealed then so those who believed in Moses had not been called Jews yet.

The earliest historical event in which the Qur’an calls the followers of Moses “Jews” is after the exodus when seventy of Moses’ people went with him to the mount where he used to converse with God in order to hear His words. A verse in one of the two accounts of this event reveals the Qur’anic etymology of the word “Jew”: 
 Moses chose from his people seventy for our appointment. When the earthquake overtook them he said: “My Lord! Had you willed, you could have killed them and me before. Would You kill us for what the fools among us have done? This is not but Your trial with which You send astray whom You will and guide whom You will. You are our guardian, so forgive us and show mercy to us, and You are the best of forgivers. (7.155) Write down for us good in this world and in the hereafter. We have repented to You.” He said: “I will strike with My torment whom I will, and My mercy embraces everything, so I shall write it down for those who are pious, give alms, and believe in Our signs.” (7.156)
In 7.156, Moses prays to God saying inna hudna ilayka which means “we have repented to You.” According to the Qur’an, this event occurred after Moses’ reception of the “Tablets” which were inscribed by God. In his appeal to God, Moses used a term that was already coined by God in the Torah.

Wednesday, December 8, 2010

Tuan Guru Masuk Kaabah

Pengalaman Dr Haron Din
Masuk Kaabah

Bahagian Pertama (Kuliah Subuh di Mekah pada 18 April 2005)

Saya pernah tawaf di Baitullah seorang diri. Pelik tetapi benar. Waktu itu iaitu empat tahun sudah (2001) saya datang ke Mekah, Allah Taala lah yang mengaturkannya, saya dapat peluang untuk masuk ke dalam Kaabah. Sebab saya datang atas tetamu tokeh yang membuat dan membersihkan Masjidil Haram.
Pagi itu saya datang awal. Pengawal keselamatan baru memagar keliling Kaabah dan saya dapat masuk ke dalam pagar itu sebab saya ada Pass VIP. Ketika itu tetamu-tetamu lain tak sampai lagi. Ketika itu lah saya tawaf seorang diri di hadapan Kaabah. Lepas saya habis tawaf baru tetamu-tetamu lain sampai. Ketika itulah saya nampak Hajarul Aswad seterang-seterangnya, ia tidak lagi hitam tetapi sudah kemerah-kemerahan.
Bila pintu Kaabah di buka saya orang yang ke tiga masuk ke dalam. Pertama pembuka pintu Kaabah iaitu daripada Bani Syaibah.
Pembuka pintu itu sudah tua, dia melatih anaknya yang berumur lebih kurang empat tahun untuk membuka pintu Kaabah itu.
Sejarah pintu Kaabah itu, kalau orang yang lain tidak boleh buka. Dia hanya boleh di buka oleh pemegang kunci itu sahaja dari keturunan Bani Syaibah. Bila Nabi meninggalkan Mekah kerana berhijrah ke Madinah, Mekah di kuasai oleh Bani Syaibah. Bani Syaibah ini adalah keturunan yang di amanahkan untuk memegang kunci kaabah sejak turun temurun.
Bila nabi balik semula ke Mekah dalam tahun 7 hijiriah, berlaku peperangan pembukaan Mekah, nabi menang dan orang Islam berkuasa ke atas Mekah. Nabi menghantar Sayidina Ali untuk mengambil kunci pintu Kaabah daripada Bani Syaibah. Sayidina Ali pergi ke Bani Syaibah dan rampas kunci tersebut. Bani Syaibah serahkan kunci kepada Sayidina Ali tetapi bila pintu Kaabah nak di buka tak boleh. Sekejap sahaja datang Jibrail kepada Nabi membawa wahyu dari Allah. Al-Quran (An-Nisaa:58)
Mahfumnya Sesungguhnya Allah menyuruh kamu menyampaikan amanat kepada yang berhak menerimanya
Nabi bagi balik kunci itu kepada Bani Syaibah, walaupun ketika itu Bani Syaibah belum Islam lagi. Rupa-rupanya bila bagi balik, Bani Syaibah kata mesti dia seorang nabi. Kalau dia bukan seorang nabi pasti dia gila kuasa kerana memegang kunci ini adalah satu penghormatan turun temurun. Bila kunci ini dipulangkan balik, ketua Bani Syaibah terbuka hatinya memeluk Islam kemudian semua pengikutnya memeluk Islam sehingga hari ini.
Budak kecil tadi dibawa tangannya untuk pegang kunci oleh bapanya kemudian di buka dan di tolak pintu itu. Saya lihat di depan saya. Berapa besar pintu itu? Berapa tebalnya? Pintu itu dibuat dari Solid Gold beratnya 8 tan. Dia tolak senang sahaja, kemudian kami masuk.
Mula-mula sekali saya pergi sembahyang di satu ruang belakang pintu Kaabah yang menghadap ke arah Hajaral Aswad (dari dalam) iaitu di bahagian Multazam. Selama sejam saya berada di dalam Kaabah itu.
Di dalam Kaabah itu masih ada lampu yang digunakan pada zaman nabi dahulu. Zaman Kerajaan Umaiyyah ditukar lampu lain seterusnya zaman Kerajaan Abasiyah juga tukar lampu. Apabila lampu di tukar, lampu yang lama di simpan di dalam Kaabah. Berpuluh-puluh atau mungkin beratus-ratus lampu lama ada disimpan di dalam itu.
Bahagian Kedua (Kuliah Pengubatan pada 12-Feb-2007)
Saya membantu salah seorang yang terkaya di Saudi Arabia, multi-billionaire, semua projek di Saudi dia yang buat. Dia ada masalah keluarga mintak tolong saya ikhtiarkan. Allah nak tunjukkan bahawa masalah yang dihadapi itu telah terlalu lama, ada duit yang banyak pun tak boleh selesai.
Dia tunggu saya di airport Jeddah dengan jet peribadi. Saya tak pergi imigresen dia terus ambil saya dari tangga kapal terbang terus masuk ke jet dia. Sungguh kuat pengaruh dia, saya tanya passport saya bagaimana, tak ada masalah dia dah uruskan. Naik jet dia pergi ke Madinah. Saya selesaikan masalah dia dengan izin Allah SWT. Lepas itu biasalah adat orang Arab nak bagi itu nak bagi ini sebagai balasan.
Saya kata kepada dia, Kalau kamu nak masalah itu selesai selama-lamanya dan tak berulang semula, jangan bagi pada aku apa-apa, kalau kamu bagi, aku boleh terima tetapi masalah itu akan berulang balik.
Dia mintak maaf tetapi dia kata Aku nak buat sesuatu untuk kamu apa yang kamu nak?. Saya kata Ok kalau begitu apa yang aku nak tolong bawak aku masuk ke dalam Kaabah. Dia kata Itu mudah sangat, esok pun aku boleh arah buka. Saya kata Tak apalah kamu arahlah. Dia kata Tak apa itu perkara kecil, mintak yang lain. Saya kata Tidak, itu paling besar pada saya. Kalau kamu boleh bawa masuk aku ke dalam Kaabah, itu sudah lebih daripada cukup.
Akhirnya saya dapat masuk. Saya masuk dengan dia ke dalam Kaabah, itulah kenangan yang tak boleh saya lupa sampai hari ini.